تقود دائرة الصحة – أبوظبي، وفداً رفيع المستوى إلى الولايات المتحدة الأميركية خلال الفترة من 18 إلى 25 يونيو الجاري، لتعزيز الشراكات الاستراتيجية العالمية واستعراض منظومة أبوظبي المتقدمة في علوم الحياة الذكية، التي توفر نموذجاً متكاملاً يسرّع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات عملية ذات أثر ملموس في قطاع الرعاية الصحية. تشمل زيارة الوفد مدن سان فرانسيسكو ولوس أنجلوس وسان دييغو، وتتضمن مشاركة بارزة في المؤتمر العالمي لمنظمة الابتكار في التكنولوجيا الحيوية 2026، إلى جانب لقاءات مع جهات حكومية أميركية ومؤسسات أكاديمية وبحثية وشركات متخصصة، لبحث التعاون في مجالات اكتشاف الأدوية المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وتحرير الجينات، والعلاجات الجينية للأمراض النادرة والوراثية،…
اختيارات المحرر
المزيدقال المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، الدكتور أنور بن محمد قرقاش عبر حسابه الرسمي على موقع “إكس”، إن: “مشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، حفظه الله، في قمة مجموعة السبع إشادة وتكريم للإمارات ولدورها المؤثر ونموذجها التنموي الملهم.. النجاح يولّد التقدير، والتقدير يدفع إلى مزيد من الطموح والإنجاز”. وتابع قائلا: “اخترنا الطريق الأصعب؛ طريق الطموح والابتكار والريادة،…
اخبار الإمارات
المزيدأعلنت وزارة الموارد البشرية والتوطين، بالتنسيق مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، تعديلاً في طبيعة الوظائف المستهدفة بالتوطين في القطاع الصحي الخاص، بحيث يتم تحقيق نسبة التوطين المقررة سنوياً، والبالغة 2% من خلال توزيع تعيينات المواطنين بالتساوي بين الوظائف الصحية التخصصية والوظائف المهارية الأخرى داخل المنشأة الصحية. وبلغ مجموع الكوادر الإماراتية العاملة في القطاع الصحي الخاص، مع نهاية عام 2025، أكثر من 8800، تشغل المواطنات منها نسبة 82%، وهو ما يشير إلى جاذبية هذا القطاع خصوصاً للمواطنات. وتعتبر المنشآت الصحية الخاصة مطالبة كغيرها من منشآت القطاع الخاص التي توظف 50 موظفاً فأكثر، بتحقيق معدل نمو سنوي في توطين وظائفها المهارية بنسبة…
سياسة ودوليات
المزيدالأكثر قراءة
المزيداخر الاخبار
المزيدرصد تقرير برلماني ثلاثة تحديات تواجه استخدام اللغة العربية في العديد من المدارس والجامعات، شملت ضعف تطوير جودة المناهج العربية، ونقصاً في الكوادر المؤهلة لتدريس اللغة العربية، وضعف عملية تقييم الطلبة، كما رصد التقرير ثلاث ملاحظات لدى ذوي الطلبة تسهم في ضعف إتقان الطلبة لغتهم الأم، تمثلت في عدم جاذبية المناهج، وتفاوت مستويات الاستيعاب، وقصور الوقت المخصص للقراءة، بينما أوصى التقرير بتوظيف التكنولوجيا لتعزيز عملية التعلم. وتفصيلاً، أوضح تقرير تعزيز دور ومكانة اللغة العربية، الصادر عن لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام في المجلس الوطني الاتحادي، أن اللغة العربية لا يمكن أن تُعلَّم من خلال الأسر فقط، حيث إن…










































