كرس «تحدي القراءة العربي»، منذ إطلاقه في عام 2015، نهجاً قائماً على التطوير المستمر، لتعزيز حضوره المعرفي والثقافي، وترسيخ أثره الإيجابي، ومضاعفة إقبال الطلبة على المشاركة في منافساته، وهو ما تحقق من خلال مسيرة تجديد متواصلة، مكنت المبادرة من الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الطلبة في الوطن العربي، وتوسيع نطاقها الجغرافي عبر امتدادها إلى عشرات الدول حول العالم.
وشهدت مسيرة «تحدي القراءة العربي» محطة فارقة أخرى أكسبته زخماً كبيراً، حيث استحدث التحدي اعتباراً من دورته السابعة، بجانب فئة الجاليات، فئة جديدة للطلبة أصحاب الهمم، بهدف تعزيز حضور هذه الفئة في المشهد الثقافي العربي، ومساعدتها على الاندماج والتفاعل الإيجابي مع المجتمع، بما يترجم حرص مبادرة تحدي القراءة العربي على الاهتمام بأصحاب الهمم وإتاحة الفرصة أمامهم لإثبات جدارتهم وتفوقهم، وتشترط لجنة التحكيم لفئة أصحاب الهمم، قراءة إجمالي 25 كتاباً.
ومنذ استحداث هذه الفئة، برزت خلال الدورات الأربع الأخيرة من «تحدي القراءة العربي»، مواهب واعدة في جميع الدول المشاركة في التصفيات، زادت من أهمية وغنى هذه المسابقة القرائية، التي أتاحت للطلاب والطالبات من أصحاب الهمم فرصة التعبير عن أنفسهم، وإظهار تميزهم المعرفي والثقافي، وقدرتهم على تحفيز الآخرين، حيث يقدمون في كل دورة جديدة نماذج ملهمة في قوة الإرادة والمثابرة والاجتهاد.
وتبلغ قيمة المكافأة التشجيعية لبطل «تحدي القراءة العربي» في فئة أصحاب الهمم 200 ألف درهم، ولصاحب المركز الثاني 100 ألف درهم، فيما ينال صاحب المركز الثالث جائزة بقيمة 50 ألف درهم.
وأحرز الطالب يوسف بن داود من تونس لقب بطل فئة أصحاب الهمم في ختام الدورة السابعة، فيما نال الطالب محمد أحمد حسن عبدالحليم من مصر (الأزهر الشريف) لقب الدورة الثامنة، وكان المركز الأول في الدورة التاسعة من نصيب الطالبة ماريا حسن عجيل من العراق.
وسجل «تحدي القراءة العربي» إنجازاً غير مسبوق، بوصول أعداد المشاركين في تصفيات دورته الـ10 إلى 40 مليوناً و286 ألفاً و428 طالباً وطالبة من 60 دولة، بينهم 74062 طالباً وطالبة من أصحاب الهمم، بزيادة قدرها 24% على الدورة التاسعة، كما سجلت الدورة الـ10 مشاركة 138426 مدرسة، و161507 مشرفين ومشرفات.









