كشفت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال لـ«الإمارات اليوم» عن تطبيق «برنامج العناية بالموظفين»، الذي يعنى بتقديم بالدعم النفسي لموظفيها، لا سيما الذين يتعاملون بشكل مباشر مع حالات العنف، بهدف مساعدتهم على تخفيف ضغوط العمل واستعادة التوازن النفسي والمهني. مؤكدة أن بيئة العمل الداعمة تسهم في مواصلة الموظفين أداء أدوارهم بكفاءة واستدامة.
وقالت مدير عام المؤسسة بالإنابة، شيخة سعيد المنصوري، إن البرنامج الذي انطلق تزامناً مع إطلاق المؤسسة يوفر للموظفين جلسات دعم نفسي فردية، إلى جانب جلسات للتفريغ النفسي بإشراف المشرف المباشر بعد التعامل مع الحالات الصعبة، بما يساعدهم على التعامل مع الضغوط النفسية والمهنية، وتعزيز قدرتهم على مواصلة أداء مهامهم بكفاءة وتوازن.
وبينت أن المؤسسة تولي اهتماماً خاصاً بالصحة النفسية لموظفيها ورفاههم المهني، خصوصاً مقدمي الخدمات الذين يتعاملون بصورة مباشرة مع الحالات، ويستمعون باستمرار إلى تجارب وقصص إنسانية صعبة، وما قد يصاحب ذلك من ضغوط نفسية ومهنية.
وأضافت أن برنامج العناية بالموظفين يضم مجموعة من المبادرات والممارسات الهادفة إلى توفير بيئة عمل داعمة، وتعزيز قدرة الموظفين على التعامل مع الضغوط المصاحبة لطبيعة عملهم.
كما تحدثت عن تشكيل «فريق الطاقة الإيجابية»، المعني بتنظيم فعاليات وأنشطة متنوعة على مدار الشهر، توفر للموظفين مساحة للتجدد وكسر روتين العمل، وتعزيز الأجواء الإيجابية في بيئة المؤسسة.
وبيّنت أن منظومة العناية بالموظفين تشمل كذلك «أيام السعادة»، التي يمنحها المدير للموظفين تقديراً لجهودهم، بما يتيح لهم الحصول على فترة للراحة بعيداً عن ضغوط العمل.
وأشارت إلى حرص إدارات المؤسسة على تنظيم «طلعة شهرية» تجمع موظفي الإدارة خارج بيئة المؤسسة، لتكون فرصة للتواصل وقضاء وقت مختلف بعيداً عن أجواء العمل اليومية.
وأضافت أن المبادرات تتضمن أنشطة تساعد الموظفين على تعلم تقنيات التنفس والاسترخاء وتطبيقها، إلى جانب التعرف إلى أساليب التعامل مع الضغوط، بما يمنحهم أدوات عملية يمكن الاستفادة منها خلال يوم العمل.
ولفتت إلى أن المؤسسة خصصت غرفة للاسترخاء، جُهزت بأجواء مريحة وهادئة لتكون مساحة متاحة للموظفين، ولا سيما مقدمي الخدمات، يمكنهم اللجوء إليها بعد الجلسات مع المتعاملين، لأخذ قسط من الراحة واستعادة الهدوء والتوازن قبل مواصلة مهامهم.









