أكدت وزارة التربية والتعليم أن إجراءات التقييم للطلبة أصحاب الهمم في الاختبارات النهائية، تعتمد على الاحتياجات الفردية لكل طالب، وتُنفذ وفق الخطة التربوية الفردية المعتمدة، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص، مع المحافظة في الوقت نفسه على دقة التقييم ومواءمته لقدرات كل طالب.
وأوضحت عبر الدليل الإرشادي لتقييم الطلبة للعام الدراسي الجاري 2025-2026 الذي أطلعت عليه “الإمارات اليوم” أن الطلبة أصحاب الهمم الذين تُصنف حالاتهم ضمن الخطط التربوية الفردية الخاصة بالدعم أو المواءمة أو التكييف، يخضعون لآلية الاختبارات والتقييم نفسها المطبقة على بقية الطلبة، مع توفير التكيفات التعليمية المعتمدة والمنصوص عليها في خططهم الفردية، بما يتيح لهم أداء الاختبارات في بيئة تعليمية تراعي احتياجاتهم دون الإخلال بمعايير التقييم الأكاديمي.
وفي المقابل، أشارت إلى أن الطلبة الذين تتضمن خططهم التربوية الفردية تعديل نواتج التعلم أو تعديل المناهج الدراسية، يخضعون لاختبارات أو أدوات تقييم خاصة يصممها المعلمون بما يتوافق مع الأهداف التعليمية المحددة في خططهم الفردية، على أن يتم رصد هذه التقييمات يدوياً في النظام الإلكتروني، لضمان توثيق نتائجهم بصورة دقيقة تتناسب مع طبيعة البرامج التعليمية المخصصة لهم.
وأكدت أن هذا التصنيف يعكس نهجاً تربوياً يوازن بين توفير الدعم اللازم للطلبة أصحاب الهمم والحفاظ على جودة العملية التعليمية، إذ تُحدد آلية التقييم وفق احتياجات كل طالب ومستوى التعديلات المعتمدة في خطته التربوية الفردية، بدلاً من تطبيق نموذج موحد على جميع الطلبة.
ويهدف هذا الإجراء إلى تمكين الطلبة أصحاب الهمم من إبراز قدراتهم الحقيقية في الاختبارات، من خلال اعتماد وسائل تقييم تتناسب مع إمكاناتهم الأكاديمية والتعليمية، مع مراعاة الفروق الفردية بينهم، بما يسهم في تعزيز اندماجهم داخل البيئة المدرسية وتحقيق مبدأ التعليم الدامج الذي يضمن حصول جميع الطلبة على فرص متكافئة لإظهار مستوى تحصيلهم العلمي.
كما تعكس هذه الآلية حرص المؤسسات التعليمية على تقديم تقييمات دقيقة وعادلة تستند إلى معايير تربوية واضحة، وتراعي طبيعة كل حالة على حدة، بما يضمن مواءمة أدوات القياس مع الأهداف التعليمية المقررة لكل طالب، ويعزز من مصداقية نتائج التقييم وجودة مخرجات العملية التعليمية.









