نظّم الاتحاد النسائي العام، بالتعاون مع شبكة المنظمات غير الحكومية الصينية للتبادلات الدولية، وبدعم سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في جمهورية الصين الشعبية، ملتقى رائدات الأعمال الإماراتي – الصيني تحت شعار “ترابط القلوب عبر طريق الحرير”.
يأتي ذلك ضمن الزيارة الرسمية لوفد الاتحاد إلى جمهورية الصين الشعبية، وفي إطار أنشطة مجلس رائدات الأعمال الإماراتي- الصيني، وبمشاركة نخبة من القيادات النسائية ورواد الأعمال وممثلي المؤسسات الاقتصادية.
وافتتح الملتقى بكلمة ألقاها نائب الأمين العام لشبكة المنظمات غير الحكومية الصينية للتبادلات الدولية ليو يونغ أكد فيها أهمية تطوير قنوات التواصل بين المؤسسات، وتعزيز دور المنصات المشتركة في دعم التعاون، لا سيما في مجالات تمكين المرأة في بيئة العمل، من خلال تطوير البرامج التدريبية وترسيخ الممارسات المؤسسية الداعمة للمساواة، إلى جانب توسيع فرص التعاون الاقتصادي والتجاري بين الشركات.
واستعرض دور شبكة المنظمات غير الحكومية الصينية للتبادلات الدولية باعتبارها من أبرز المنظمات الاقتصادية الوطنية منذ تأسيسها عام 1979، مشيراً إلى إسهاماتها في دعم تطوير الشركات وتعزيز الابتكار المؤسسي، إضافة إلى حضورها في المنصات الدولية من خلال مشاركتها في منظمة العمل الدولية التي تضم 187 دولة عضواً، وعضويتها في مجلس أصحاب العمل المكوّن من 112 عضواً، وانضمامها إلى المنظمة الدولية لأصحاب العمل التي تضم أكثر من 150 منظمة في أكثر من 140 دولة، فضلاً عن مشاركتها في قمة مجموعة العشرين للأعمال “B20” منذ عام 2020.
من جهتها أكدت الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام نورة خليفة السويدي في كلمتها، أن الملتقى يشكّل منصة لتعزيز التواصل وتوسيع مجالات التعاون في الاقتصاد وريادة الأعمال بين الجانبين، مشيرةً إلى أن انعقاده يأتي في إطار جهود الاتحاد لتطوير عمل مجلس رائدات الأعمال الإماراتي – الصيني.
وأضافت أنه انطلاقاً من توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، يواصل الاتحاد دعم المبادرات التي تعزز تمكين المرأة، وتوسّع أثرها على المستوى العالمي، وترسّخ حضورها في القطاعات الحيوية، بما يعكس دورها كشريك فاعل في مسيرة التنمية.
من جانبها، أكدت نائب سفير دولة الإمارات في جمهورية الصين الشعبية المستشارة آمنة الحمادي، على أهمية هذه الملتقيات في دعم التواصل بين المؤسسات وتعزيز فرص التعاون في مختلف القطاعات.
وشهد الملتقى جلسات حوارية بمشاركة متحدثين من الجانبين، من بينهم ممثلون لشركات صينية تستثمر في قطاعات متعددة، بإجمالي استثمارات تتجاوز 2.4 مليار يوان صيني، حيث تناولت الجلسات تطوير بيئة الأعمال ، واستعراض تجارب ومبادرات داعمة لنمو المشاريع، بجانب بحث فرص توسيع التعاون بين رائدات الأعمال، بما يتماشى مع أهداف مبادرة “مجالس رائدات الأعمال الإماراتيات في الدول الصديقة” التي أطلقها الاتحاد النسائي العام تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، وانبثق عنها مجلس رائدات الأعمال الإماراتي–الصيني.
ويعكس الملتقى توجه الاتحاد النسائي نحو توسيع نطاق عمله الدولي وتعزيز مشاركة المرأة الإماراتية في القطاعات الاقتصادية، بما يسهم في بناء شراكات مستدامة مع مختلف الشركاء الدوليين.









