أعلن مركز جامع الشيخ زايد الكبير، إتاحة زيارة متحف “نور وسلام” مجاناً للضيوف من الفئات المختلفة، خلال الفترة من 16 إلى 18 مايو الجاري، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، وامتداداً لرسالة المركز الحضارية في صون الموروث الثقافي الإسلامي.
ويستقبل المتحف ضيوفه يومياً من الساعة 9:00 صباحاً حتى 10:00 مساءً، ويقدم لضيوفه رحلة ثقافية تفاعلية تجمع بين المعرفة والاكتشاف، من خلال جولات متخصصة يقدمها أخصائيو الجولات الثقافية، يصحبون خلالها الضيوف في رحلة لاكتشاف كنوز الحضارة الإسلامية، ويطلعونهم على مقتنيات نادرة ومعروضات تمزج بين الأصالة والإبداع، وتروي جوانب علمية وأدبية وتاريخية من هذه الحضارة العريقة.
وتعتمد تجارب المتحف على توظيف التقنيات الحديثة والوسائط المتعددة ضمن أقسامه التفاعلية، لتقديم سرد حي يعكس ثراء الحضارة الإسلامية وتواصلها مع الحضارات المختلفة، ويبرز قيم التسامح ومفاهيم السلام الراسخة في دولة الإمارات.
كما يقدم المتحف هذه التجربة بسبع لغات عالمية، هي العربية والإنجليزية والصينية والإسبانية والفرنسية والروسية والهندية، عبر تقنيات رقمية تفاعلية تتيح لضيوف المتحف خوضها بسهولة ويسر.
وتتوزع التجربة على خمسة أقسام رئيسية تسلط الضوء على القيم الحضارية، من بينها التسامح، والعبادة، والإبداع، والتعايش، إلى جانب مساحة مخصصة لتجارب العائلة والأطفال.
ويخصص متحف “نور وسلام” مساحة للأطفال تتضمن ألعاباً تفاعلية وتجارب تعليمية ممتعة، تمكنهم من استكشاف الثقافة الإسلامية بأسلوب مبسط، فيما يستمتع الكبار بعروض المتحف ومقتنياته.
ويقع المتحف في “قبة السلام” بمركز جامع الشيخ زايد الكبير، إحدى الوجهات الثقافية في إمارة أبوظبي، والتي تحتضن مجموعة من التجارب والأنشطة الثقافية، من بينها مكتبة الجامع المتخصصة في علوم الحضارة الإسلامية وفنونها، والمسرح الذي يستضيف الفعاليات والمناسبات الدينية والوطنية والثقافية والمجتمعية، إلى جانب تجربة “ضياء” الحسية التي تقدم رسالة الجامع الحضارية بتقنية 360.
كما تضم “قبة السلام” مجموعة من المعارض المؤقتة التي ينظمها المركز، وتطرح موضوعات ثقافية ذات قيمة معرفية، وتسهم في تعزيز تجربة ضيوفه من خلال محتوى تفاعلي يعكس رسالة الجامع ودوره الثقافي.
السبت, 16 مايو
مقالات ذات صلة
2026 © الإمارات تايمز. جميع حقوق النشر محفوظة.









