أعلنت مؤسستا “أرادَ للأعمال الإنسانية” و”القلب الكبير” عن توسيع نطاق برنامجهما الرائد “منزل مقابل كل منزل” ليتحول إلى التزام عالمي مستدام يُنفذ على مدار العام.
وتُعد هذه المبادرة الأولى من نوعها على مستوى العالم؛ إذ يُموّل بيع كل منزل من عقارات شركة “أرادَ” في دولة الإمارات، والمملكة المتحدة، وأستراليا، بناء منزل جديد لأسرة محتاجة بشكل مباشر، مع استهداف تشييد ما لا يقل عن 4,000 منزل سنوياً، وهو رقم قابل للزيادة تزامناً مع تنامي مبيعات الشركة العالمية.
وأكد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير رئيس مجلس إدارة “أرادَ”، أن هذا البرنامج يجسد الرؤية المشتركة للمسؤولية الاجتماعية التي تتخطى حدود عمل الشركات، لتجعل من المبادرة شعاع أمل يمتد إلى أبعد من الحدود المحلية، معرباً سموه عن فخره بتعميق هذا الالتزام عبر عقد شراكات جديدة وتحقيق حضور عالمي أوسع وأكثر تأثيراً.
من جانبها، أوضحت عضو المجلس الاستشاري لمؤسسة القلب الكبير مريم الحمادي، أن المسكن الآمن يمثل أساس الكرامة والحماية ونقطة الانطلاق لإعادة بناء الحياة بعد النزوح والأزمات، مشيرة إلى أن الشراكة مع “أرادَ” تُحول المبادرة إلى التزام عالمي يربط بين نمو الأعمال وإحداث أثر إنساني مباشر يلبي الاحتياجات العاجلة ويؤسس لاستقرار الأسر.
وفي السياق ذاته، بيّن الرئيس التنفيذي لمجموعة “أرادَ” أحمد الخشيبي، أن شراء منزل في أي من وجهات الشركة العالمية يسهم فوراً في تأمين مأوى لعائلة محتاجة، مما يعكس الإيمان العميق بأن التنمية المسؤولة ترتقي بحياة الآخرين وتدعم الاقتصادات المحلية بطرق مجدية.
وسيشهد عام 2026، بوصفه العام الأول لتنفيذ المبادرة عالمياً على مدار السنة، تأمين 3,550 مأوى مستداماً في تشاد بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وذلك لخدمة الفارين من النزاع في السودان، وبالتوازي مع ذلك، يتم بناء 300 منزل في مقاطعة يوجياكارتا الإندونيسية، منها 50 منزلاً مخصصاً لذوي الإعاقة، بالشراكة مع منظمة “هابيتات فور هيومانيتي”، إلى جانب توفير تمويل إضافي للتدريب المجتمعي وتطوير إمدادات المياه، كما تتعاون المبادرة مع المجلس النرويجي للاجئين لتجديد 150 منزلاً في قرية غزة بمنطقة البقاع اللبنانية، لتحسين الظروف المعيشية لآلاف العائلات والنازحين واستعادة شعورهم بالأمان.









