عقدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، سلسلة من اللقاءات والزيارات الميدانية، ضمن الزيارة التي تقوم بها سموها إلى مملكة السويد، على رأس وفد رفيع المستوى يضم وزراء ومسؤولين حكوميين، وجرى خلال اللقاءات بحث سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في القطاعات الحيوية، إضافة إلى استكشاف فرص بناء شراكات طويلة الأمد، بما يسهم في نقل المعرفة وتطوير السياسات والمبادرات المستقبلية.
وقالت سموها، في تدوينة على منصة «إكس»، أمس: «ضمن زيارتي الرسمية إلى مملكة السويد، زرتُ شركة لوفابل المتخصصة في حلول الذكاء الاصطناعي، والتي تعد من أسرع الشركات نمواً في مجال تطوير التطبيقات والمواقع الإلكترونية، كما زرت مركز KTH Innovation، الذراع الابتكارية للمعهد الملكي للتكنولوجيا، واطلعتُ عن قرب على النموذج المتكامل الذي يعتمده المركز في دعم منظومة الابتكار عبر بيئة تحتضن الإبداع، وتحول الأفكار والأبحاث العلمية إلى شركات ناشئة ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي. تعكس هذه الزيارات أهمية تعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والابتكارية العالمية، والاستفادة من أفضل الممارسات في دعم الابتكار وريادة الأعمال وتبني التقنيات المتقدمة، بما يواكب تطلعات دولة الإمارات نحو اقتصاد معرفي قائم على الابتكار وصناعة المستقبل».
حضرت اللقاءات والزيارات الميدانية وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ريم بنت إبراهيم الهاشمي، ووزيرة دولة والأمين العام لمجلس الوزراء، مريم بنت أحمد الحمادي، ومدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، حصة بنت عيسى بوحميد، إلى جانب أعضاء الوفد المرافق لسموها.
استقطاب المواهب
وقد التقت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رجل الأعمال السويدي، ماركوس والنبرغ، أحد أبرز الشخصيات الاقتصادية في السويد الذي يشغل مواقع قيادية في عدد من المؤسسات والشركات الكبرى.
وتم خلال اللقاء استعراض أبرز التحولات الاقتصادية العالمية، ومناقشة العوامل المحفزة للابتكار والاستثمار، ودور القطاع الخاص في دعم التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية الاقتصادات، كما تناول اللقاء الفرص الواعدة في القطاعات المستقبلية، وسبل استقطاب المواهب والكفاءات والاستثمارات النوعية.
وزارت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، والوفد المرافق لها، مقر شركة لوفابل المتخصصة في حلول الذكاء الاصطناعي، والتي تعد من أسرع الشركات نمواً في مجال تطوير التطبيقات والمواقع الإلكترونية عبر الأوامر النصية، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
واطلعت سموها، خلال الزيارة، على أحدث الحلول والتقنيات التي تطورها الشركة، وآليات توظيف الذكاء الاصطناعي لتبسيط عمليات تطوير البرمجيات وتسريع الابتكار، وكذلك استمعت سموها إلى شرح حول رؤية الشركة المستقبلية في توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي، لتمكين المبتكرين ورواد الأعمال وتعزيز الاقتصاد الرقمي.
متحف جائزة نوبل
كما زارت سموها متحف جائزة نوبل في ستوكهولم، حيث اطلعت على تجربة المتحف في توثيق إنجازات الحائزين الجائزة المرموقة، وإبراز إسهامات العلماء والمبتكرين والمبدعين في مختلف المجالات، وتعرفت سموها إلى الدور الذي يؤديه المتحف في تعزيز الثقافة العلمية، وترسيخ مكانة البحث والابتكار كعناصر أساسية في التنمية والتقدم.
ريادة الأعمال
وزارت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، مركز KTH Innovation، الذراع الابتكارية للمعهد الملكي للتكنولوجيا في السويد، واطلعت سموها خلال الزيارة على منظومة الابتكار التي يعتمدها المركز لدعم الباحثين والطلبة ورواد الأعمال، وتمكينهم من تحويل الأفكار والأبحاث العلمية إلى شركات ناشئة، ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي.








