رحّب صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، بقرار البرلمان الأوروبي الداعي إلى وضع استراتيجية أوروبية مشتركة لمواجهة شبكات جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية والأنشطة المرتبطة بها.
وأكد أن القرار يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة التطرف والإرهاب، والتصدي لما تشكله هذه الشبكات من تهديدات لأمن المجتمعات واستقرارها.
وأشار إلى أن مواجهة جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية تتطلب عملاً دولياً منسقاً ومستداماً، يقوم على تعزيز التعاون وتبادل المعلومات، وتجفيف منابع التمويل، والتصدي للأنشطة التي تسهم في نشر التطرف وتقويض الاستقرار.
وأكد أن أهمية القرار تكمن في ترجمته إلى إجراءات عملية منسقة، تسهم في كشف هذه الشبكات ومصادر تمويلها، والحد من قدرتها على استغلال المؤسسات والعمل المجتمعي لنشر التطرف، مشدداً على أن حماية المجتمعات تتطلب وضوحاً في المواقف وحزماً في مواجهة التهديدات، في إطار سيادة القانون.
وشدد على أهمية تكثيف التعاون الدولي والبرلماني في مكافحة التطرف والإرهاب، مؤكداً دعم الإمارات العربية المتحدة للجهود الدولية الرامية إلى صون أمن المجتمعات، وترسيخ قيم التسامح والتعايش، وتعزيز السلم والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.








