Login النشرة البريدية

اختتمت القيادة العامة للدفاع المدني بدبي مبادرة «أماننا من أمان مدرستنا»، التي استهدفت أكثر من 600 ألف مستفيد، بالتزامن مع العودة إلى المدارس، بهدف تعزيز الوعي بالوقاية والسلامة ورفع جاهزية الطلبة والعاملين في البيئة المدرسية للتعامل مع حالات الطوارئ والحرائق.

وشملت المبادرة الطلبة والكوادر التعليمية والفنية والإدارية وأولياء الأمور، واعتمدت على منظومة توعوية جمعت بين الرسائل الرقمية والتوعية الميدانية، لتعزيز قدرة أفراد المجتمع المدرسي على التصرف السليم في حالات الطوارئ، خصوصاً الحرائق داخل المدارس والحافلات المدرسية.

ونفذت القيادة العامة حملة توعوية عبر الرسائل النصية القصيرة «SMS» خلال الفترة من 31 أغسطس وحتى 30 سبتمبر 2026، تضمنت روابط لمقاطع فيديو وإرشادات حول كيفية التصرف عند وقوع حريق، وسبل الوقاية من مسببات الحرائق، إضافة إلى إجراءات الإخلاء الآمن في حالات الطوارئ.

وتكاملت الحملة الرقمية مع برامج التوعية الميدانية التي نفذتها فرق الدفاع المدني في المدارس، من خلال التواصل المباشر مع الطلبة والهيئات التعليمية والفنية والإدارية، والتعريف بأبرز المخاطر التي قد تواجه البيئة المدرسية، وإجراءات الوقاية والسلامة اللازمة للتعامل معها.

وأكد القائد العام للدفاع المدني بدبي، الفريق خبير راشد ثاني المطروشي، أن سلامة الطلبة والمجتمع المدرسي تمثل جزءاً أساسياً من منظومة السلامة المجتمعية في دبي، مشيراً إلى أن الاستثمار في الوعي الوقائي منذ المراحل التعليمية المبكرة يسهم في بناء أجيال أكثر إدراكاً لمسؤوليتها تجاه سلامتها وسلامة الآخرين.

وأوضح أن المبادرة تستهدف إيصال رسائل الوقاية إلى الطلبة والكوادر التعليمية والفنية والإدارية وأولياء الأمور، وترسيخ السلامة باعتبارها سلوكاً يومياً ومسؤولية مشتركة بين أفراد المجتمع.

ولضمان استمرار الأثر التوعوي، سيتم تعميم رمز الاستجابة السريعة «QR Code» الخاص بالمبادرة في مدارس إمارة دبي طوال العام الدراسي 2026-2027، بما يتيح الوصول إلى المواد والمقاطع التوعوية والإرشادية في أي وقت.

وتشمل المبادرة 280 مدرسة حكومية وخاصة في مختلف مناطق الإمارة، بينها 53 مدرسة حكومية و227 مدرسة خاصة، بما يوسع نطاق الاستفادة من المحتوى التوعوي ويضمن استمرار رسائل الوقاية والسلامة طوال العام الدراسي.

وتأتي مبادرة «أماننا من أمان مدرستنا» ضمن جهود الدفاع المدني بدبي لتعزيز الوقاية الاستباقية ورفع مستوى الجاهزية المجتمعية، من خلال الجمع بين الحلول الذكية والتوعية الميدانية، بما يعزز حضور ثقافة السلامة في الحياة اليومية للطلبة وأسرهم.

شاركها.
Exit mobile version