Login النشرة البريدية

شددت إدارات عدد من المدارس على منع استخدام أو تداول أو وضع أي ملصقات أو صور غير مصرح بها داخل الحرم المدرسي، بما في ذلك «الستيكرات» التي تتضمن صور شخصيات مهمة، أو صوراً شخصية، أو أشكالاً وعبارات لم تعتمدها الإدارة، مؤكدة ضرورة مصادرة الملصقات المخالفة فوراً، وأن تطبيق التعليمات مسؤولية مشتركة لا تحتمل التساهل.

وأبلغت المدارس هيئاتها التعليمية والإدارية، في تعميمات وصفتها بأنها «مهمة جداً»، اطلعت عليها «الإمارات اليوم»، بضرورة متابعة ما يتداوله الطلبة والطالبات أو يضعونه على الأدوات والممتلكات داخل المدرسة، والتدخل فور رصد أي ملصق مخالف، لمنع انتشاره أو إعادة استخدامه.

وأوضحت أن المنع لا يقتصر على فئة محددة من الصور، بل يشمل جميع الملصقات والأشكال والعبارات التي لم تحصل على تصريح مسبق من الإدارة المدرسية، بما يضمن ضبط المحتوى المتداول داخل المدرسة، وصون خصوصية الأفراد، ومنع الاستخدام غير المنظم للصور والرموز.

ووجّهت الإدارات المعلمين والمعلمات والكوادر الإدارية إلى مصادرة الملصقات المخالفة فور رصدها، وعدم السماح بتداولها أو وضعها داخل الصفوف والممرات والمرافق المدرسية، مع ضرورة التعامل مع هذه الممارسات بجدية وحزم، وتطبيق التعليمات بصورة موحدة على جميع الطلبة دون استثناء.

وأكدت أن المحافظة على بيئة مدرسية منضبطة مسؤولية جماعية تقع على عاتق جميع العاملين، ولا تقتصر على الإدارة أو الكادر الإشرافي، مشيرة إلى أن تجاهل المخالفة أو عدم اتخاذ الإجراء اللازم حيالها يُعد تقصيراً في أداء المسؤولية الوظيفية.

وحذرت المدارس من أن عدم التعامل مع المخالفات المرصودة سيترتب عليه اتخاذ الإجراءات الإدارية المناسبة بحق الموظف المعني، وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة، في خطوة تستهدف ضمان التنفيذ الفعلي للتعليمات وعدم بقائها في إطار التوجيهات النظرية.

ودعت الكوادر التعليمية والإدارية إلى توعية الطلبة بالضوابط، وبيان أن استخدام الصور أو العبارات داخل البيئة المدرسية يستلزم موافقة الإدارة، وأن المنع يستهدف حماية الانضباط المدرسي واحترام الخصوصية والرموز العامة، وليس مجرد تقييد استخدام الأدوات الشخصية.

وأكدت أن التعليمات دخلت حيز التنفيذ اعتباراً من تاريخ صدور التعميم، وطالبت الجميع بالتقيد الكامل بها، والعمل على الحد من الممارسات التي تُخل بالنظام العام للمدرسة أو تخالف ضوابطها، مع استمرار المتابعة الميدانية لضمان الالتزام.

شاركها.
Exit mobile version