أعلنت الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة فتح باب التسجيل في الدفعة الرابعة من برنامج الدبلوم المهني المعتمد في تنمية الطفولة، حتى الرابع من مايو المقبل، وذلك في إطار جهودها لإعداد كوادر وطنية متخصصة تسهم في تطوير قطاع تنمية الطفولة ورفده بكفاءات مؤهلة.
ويوفر البرنامج للمقبولين منحة دراسية كاملة، إلى جانب مكافأة شهرية، دعماً لمسيرتهم التعليمية، وتحفيزاً لهم على التميّز، ويُقدَّم بالكامل باللغة العربية، في تأكيد لدور اللغة مكوّناً أساسياً في العملية التعليمية، ما يسهم في ترسيخ حضورها في المجالات المهنية الحديثة، وتعزيز ارتباطها بالهوية الوطنية.
ويقدّم برنامج الدبلوم المهني في تنمية الطفولة، المعتمد من المركز الوطني للمؤهلات، تجربة تعليمية متكاملة تُعنى بإعداد كوادر مؤهلة من مقدمي الرعاية، تجمع بين التعليم المهني والتطبيق العملي، مع تركيز خاص على ترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز اللغة العربية.
كما أنه يمتد على 18 شهراً، ويضم 25 وحدة مهارية ومعرفية وتطبيقية معتمدة، موزعة على خمس مراحل، منها 20 وحدة تُقدَّم خلال الدراسة في مقر الأكاديمية، وخمس وحدات خلال فترة التدريب الميداني الممتدة لستة أشهر.
ويغطي البرنامج موضوعات رئيسة، تشمل نظريات تنمية الطفل وتطبيقاتها العملية، وفهم سلوك الطفل، وحمايته ورفاهيته، وآليات العمل مع الأسر، إلى جانب الثقافة والتراث الإماراتي، وتعزيز الهوية الوطنية، مع التركيز على اللغة العربية.
وبعد إتمام المرحلة الدراسية في الأكاديمية، ينتقل الطلبة إلى التدريب الميداني، لمدة ستة أشهر، في عدد من الجهات الشريكة في القطاعين الحكومي والخاص، من بينها دائرة التعليم والمعرفة، وهيئة زايد لأصحاب الهمم، وهيئة الرعاية الأسرية، ما يسهم في تمكينهم من اكتساب الخبرات العملية، وصقل مهاراتهم، وتطبيق ما تعلموه في بيئات عمل واقعية.
ونجح البرنامج في ترسيخ مكانته كأحد أبرز المسارات المهنية المتخصصة في هذا المجال، في ظل الإقبال المتزايد على الالتحاق به، والاهتمام المتنامي بتأهيل مقدمي الرعاية وفق أسس علمية ومهنية تسهم في دعم نمو الطفل وتطوره، وشهد البرنامج منذ انطلاقه إقبالاً واسعاً، حيث استقطب خلال السنوات الثلاث الماضية أكثر من 22 ألفاً و500 طلب تسجيل، ليتم قبول 304 متقدمين، بما يعادل 1.35% من إجمالي الطلبات، في مؤشر يعكس مستوى عالياً من التنافسية ومنهجية دقيقة في اختيار المرشحين.
ويواصل البرنامج تسجيل حضور متزايد للمواطنين، حيث تجاوز عدد الملتحقين 114 منتسباً، في دلالة على ارتفاع مستوى الوعي بأهمية هذا التخصص، ودور الكفاءات الوطنية في دعم منظومة تنمية الطفولة وتعزيز استدامتها.









