كرّم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي “رعاه الله”، أبطال تحدي القراءة العربي 2026، في ختام تصفيات الدورة العاشرة من التظاهرة القرائية الأكبر من نوعها باللغة العربية على مستوى العالم، حيث تُوّجت ميار عثمان من جمهورية مصر العربية بطلةً للتحدي.
وشهد الحفل الختامي للتحدي الذي استضافه مركز دبي التجاري العالمي، تكريم محمود عمران من سوريا بطلاً لتحدي القراءة العربي عن فئة أصحاب الهمم، فيما فاز صهيب مجد من نيوزلاندا بلقب بطل التحدي على مستوى الجاليات، وكانت جائزة المشرف المتميز في التحدي من نصيب فخري مياس من الأردن، فيما ذهبت جائزة “المدرسة المتميزة” إلى مدرسة سيدي عامر الابتدائية – تونس بقيمة مليون درهم.
وحقق تحدي القراءة العربي إنجازاً غير مسبوق، بوصول أعداد المشاركين في تصفيات دورته العاشرة إلى 40 مليوناً و286 ألفاً و428 طالباً وطالبة، بينهم 74062 طالباً وطالبة من أصحاب الهمم، بزيادة قدرها 24% عن الدورة التاسعة،
كما سجلت الدورة العاشرة مشاركة 138 ألفاً و426 مدرسة، و161 ألفاً و507 مشرفين ومشرفات.
ويهدف التحدي، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي “رعاه الله” في العام 2015، كأكبر مسابقة ومشروع قراءة على مستوى العالم، إلى تعزيز أهمية القراءة لدى الطلبة المشاركين على مستوى الوطن العربي والعالم، وتطوير آليات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وتحبيب الشباب العربي بلغة الضاد، وتشجيعهم على استخدامها في تعاملاتهم اليومية، وإلى فتح الباب أمام الميدان التعليمي والآباء والأمهات في العالم العربي لتأدية دور محوري في تغيير واقع القراءة وغرس حبها في الأجيال الجديدة.
ويسعى التحدي الذي تنظِّمه مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، إلى ترسيخ حب المعرفة والقراءة والاطلاع لدى الأجيال الجديدة وتزويدهم بالمعرفة الضرورية، للمساهمة في بناء مستقبل أفضل وصقل قدراتهم وشخصياتهم.
كما يهدف التحدي إلى بناء المنظومة القيمية للنشء من خلال اطلاعهم على قيم وعادات ومعتقدات الثقافات الأخرى، وهو ما يرسّخ مبادئ التسامح والتعايش وقبول الآخر، ويشجّع الحوار والانفتاح الحضاري والإنساني.









