نظّم مجلس الروح الإيجابية في القيادة العامة لشرطة دبي، تحت مظلة وزارة الداخلية، وبالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، محاضرات توعوية أمنية ومرورية ومجتمعية وسيبرانية، استفاد منها 427 مقيماً من أبناء الجالية البنغلاديشية، في فندق ماركو بولو بمنطقة ديرة، بهدف تعزيز الوعي وترسيخ ثقافة الأمن والسلامة.
وتناولت المحاضرات السلوكيات الإيجابية والالتزام بالقوانين والأنظمة، والسلامة المرورية، والخدمات الذكية التي تقدمها شرطة دبي وقنوات التواصل مع الجمهور، بما يسهّل وصول مختلف فئات المجتمع إلى الخدمات الشرطية.
وتزامناً مع شهر التوعية بالأمن السيبراني، استعرضت المحاضرات أبرز أساليب الاحتيال الإلكتروني، ومخاطر مشاركة البيانات الشخصية والمصرفية، وطرق التعامل الآمن مع الروابط والرسائل المشبوهة، مؤكدةً ضرورة حماية الحسابات، وعدم الإفصاح عن كلمات المرور ورموز التحقق، والإبلاغ عن محاولات الاحتيال عبر القنوات الرسمية.
ومع اقتراب فصل الشتاء، شملت التوعية إجراءات الوقاية خلال المنخفضات الجوية، وأهمية متابعة نشرات المركز الوطني للأرصاد وتحذيرات الجهات المختصة، وتجنب الخروج غير الضروري أثناء الأحوال الجوية الشديدة، والابتعاد عن تجمعات مياه الأمطار ومجاري الأودية، وعدم عبور الطرق المغمورة بالمياه.
وأكدت المحاضرات ضرورة الالتزام بالسرعات المحددة وترك مسافات أمان كافية أثناء الأمطار، وتجنب استخدام الهاتف خلال القيادة، والابتعاد عن التوصيلات الكهربائية المكشوفة والأشجار والمنشآت غير المستقرة أثناء الرياح القوية، وتأمين المقتنيات في الأماكن المكشوفة، واتباع تعليمات السلامة بالمساكن ومواقع العمل.
وعرّفت المشاركين برقم الطوارئ 999، ورقم 901 للاستفسارات والحالات غير الطارئة، مشددةً على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم تداول الشائعات.
وأكدت رئيسة مجلس الروح الإيجابية، فاطمة أحمد بوحجير، حرص شرطة دبي على التواصل المباشر مع مختلف الجاليات، وإيصال الرسائل الأمنية والوقائية إلى جميع فئات المجتمع، بما يعزز الأمن وجودة الحياة.
وقالت إن المسؤولية المجتمعية تمتد إلى استباق المخاطر وتعزيز جاهزية الأفراد للتعامل معها، مشيرةً إلى تقديم التوعية بأساليب مبسطة تراعي التنوع الثقافي واللغوي، وتصل إلى الجاليات في أماكن تجمعها.
وشددت على أهمية تكاتف الجهات الحكومية والشركاء وأفراد المجتمع، والالتزام بالإرشادات الوقائية والسلوك المسؤول، لحماية الأرواح والممتلكات، وتعزيز الثقة والتواصل الإيجابي بين الشرطة والمجتمع، وترسيخ أمنه وسلامته.









