أعلنت قمة المليار متابع عن إطلاق مبادرة «100 حلم» Dreams100 بالتعاون مع صانع المحتوى العالمي ورائد الأعمال سايمون سكويب، وبدعم من الهيئة الوطنية للإعلام، وذلك ضمن فعاليات النسخة الخامسة من القمة، بهدف تمكين 100 مشارك من صناع المحتوى ورواد الأعمال، من مختلف أنحاء العالم من تحويل أفكارهم وطموحاتهم إلى شركات قائمة في الدولة، بما يسهم في نمو اقتصاد صناعة المحتوى والإعلام الرقمي، واستحداث فرص عمل ووظائف، وتوفير مصادر دخل مستدامة.
وتتضمن المبادرة تمويل كل مشارك بمبلغ 10 آلاف دولار، إلى جانب برنامج تدريبي مكثف يمتد 6 أسابيع، وتوفير الدعم اللازم لتأسيس الشركات وترخيصها وتسجيلها في الإمارات، والاستفادة من خبرات المتخصصين في القطاع، بما يشمل التفاوض على العقود والتشريعات، وبناء الشراكات والوصول إلى العلامات التجارية والمعلنين والمنصات الرقمية، بما يساعد المشاركين على تحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للنمو والتوسع.
وأكدت نائب رئيس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، نائب رئيس قمة المليار متابع، عالية الحمادي، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم، أن المبادرة تستهدف الانتقال من دعم المواهب وتطوير قدراتها إلى تمكينها من تحويل شغفها إلى أعمال تجارية مستدامة، مشيرة إلى أن صناع المحتوى يمتلكون عقلية ريادة الأعمال، لكنهم يحتاجون إلى التمويل والخبرات والتشريعات والفرص التي تساعدهم على بناء شركاتهم.
وأشارات إلى أن دراسة تم اجراؤها أظهرت أن يمول 86% من صناع المحتوى يمولون أعمالهم من مواردهم الخاصة، ما يعكس أهمية توفير برامج تربط المواهب بمصادر التمويل والدعم والخبرات اللازمة للنمو.
وأضافت أن المبادرة لا تستهدف تحقيق نتائج خلال فعاليات القمة فحسب، بل تسعى إلى متابعة قصص النجاح بعد انتهائها، ورصد الشركات التي سيؤسسها المشاركون في الإمارات، وما ستوفره من وظائف ودخل مستدام، وإسهامات في نمو اقتصاد صناعة المحتوى.
من جانبها، أكدت المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والسياسات الإعلامية في الهيئة الوطنية للإعلام، ميثا ماجد السويدي، أن الاستثمار في ريادة الأعمال الإعلامية يمثل استثماراً في مستقبل الاقتصاد الإماراتي، مشيرة إلى أن صناع المحتوى لم يعودوا مجرد منتجين للترفيه، بل أصبحوا أصحاب أعمال يسهمون في تشكيل الصورة الذهنية للدول والتأثير في الأسواق والاقتصادات.
وقالت إن المبادرة تستهدف بناء شركات إعلامية تنطلق من الإمارات إلى العالم، لافتة إلى أن الدولة توفر منظومة متكاملة تشمل البنية التحتية الرقمية المتقدمة، والخبرات والمعارف، والإنتاج الإعلامي، والبيئة الداعمة للأعمال، بما يتيح تحويل الأفكار إلى مشروعات ذات انتشار عالمي.
وأضافت أن الأثر الحقيقي للمبادرة لن يقتصر على تمكين 100 مؤسس، بل سيمتد إلى الوظائف التي ستوفرها شركاتهم، والأسر التي ستدعمها، والقصص التي ستنطلق من الإمارات إلى العالم.
بدوره، أكد صانع المحتوى العالمي ورائد الأعمال سايمون سكويب، أن دبي علامة تجارية رائدة في صناعة المحتوى، وأن المبادرة تستهدف منح المشاركين فرصة حقيقية لبناء أعمالهم وتحقيق طموحاتهم، مشيراً إلى أن تمويل 100 مشارك وتدريبهم لا يمثل سوى جانب من أثرها، الذي يتطلع إلى تشجيع ملايين الأشخاص على الإيمان بقدراتهم والسعي إلى تحقيق أحلامهم.
وأوضح أنه سيتم تمويل المشاركين بمبلغ 10 آلاف دولار لكل مشارك، وسيتم تدريبهم لمدة 6 أسابيع, لافتاً أن توفير التمويل مهم، لكن إتاحة المعرفة والخبرات والشبكات المهنية قد تكون عوامل أكثر تأثيراً في مساعدة الأشخاص على بدء مشروعاتهم، مؤكداً أهمية إتاحة فرص الوصول إلى المعرفة والتمويل والعلاقات المهنية أمام المواهب من مختلف أنحاء العالم.
وأشار إلى أن اقتصاد صناعة المحتوى يوفر فرصاً واسعة للنمو والوصول إلى الأسواق العالمية، وأن المبادرة تسعى إلى مساعدة المشاركين على استثمار هذه الفرص، لا سيما في ظل التحولات التي يشهدها سوق العمل مع تطور الذكاء الاصطناعي، والحاجة إلى توفير مسارات مهنية وفرص اقتصادية جديدة.
وتهدف المبادرة إلى توفير فرص اقتصادية حقيقية لصناع المحتوى ورواد الأعمال، ومساعدتهم على بناء أعمال مستدامة نسهم في نمو اقتصاد صناعة المحتوى والإعلام الرقمي.









