بحث سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، ورئيس وزراء جمهورية الهند الصديقة، ناريندرا مودي، علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وسُبل تعزيزها بما يسهم في دعم التكامل الاقتصادي، وفتح مسارات جديدة للشراكة في القطاعات الحيوية.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس وزراء الهند لسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، على هامش المشاركة في أعمال القمة الـ18 لقادة دول «بريكس»، حيث رحّب رئيس الوزراء الهندي بزيارة سمو ولي عهد أبوظبي والوفد المرافق، مؤكداً عمق ومتانة العلاقات الراسخة بين الهند والإمارات.
ونقل سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد، تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى رئيس وزراء الهند، وتمنياته له بموفور الصحة والعافية، ولجمهورية الهند وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار، معرباً سموه عن شكره وتقديره لكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال اللذين حظي بهما والوفد المرافق له.
من جانبه، حمّل رئيس وزراء الهند سمو ولي عهد أبوظبي تحياته إلى صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وتمنياته للإمارات وشعبها بدوام الرخاء والرفعة والازدهار.
واستعرض اللقاء مسارات التعاون والتنسيق في إطار علاقات الصداقة التاريخية والشراكة الاقتصادية الشاملة التي تجمعهما، وما تشهده من تطور مستمر في مختلف المجالات. وأكد الجانبان حرص البلدين على مواصلة تعزيز العمل المشترك، ودعم الشراكة التنموية، وتوسيع آفاقها بما يحقق تطلعات ورؤية قيادتي البلدين، ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما الصديقين.









