تفقّد سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، المستشفى العائم، واطلع على جاهزيته التشغيلية، وما يتمتع به من إمكانات طبية متقدمة، تُعزّز قدرات دولة الإمارات في الاستجابة الإنسانية والإغاثية، وتوفير الرعاية الصحية المتخصصة في مناطق الكوارث والأزمات.
وأكد سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تواصل ترسيخ نهجها الإنساني في مد يد العون للمجتمعات المتضررة، من خلال تطوير قدرات متقدمة تُعزّز سرعة الاستجابة للأزمات والكوارث، وتوفير الرعاية الطبية المتخصصة للمحتاجين أينما كانوا.
وأشار سموّه إلى أن المستشفى العائم يُمثّل إضافة نوعية لمنظومة العمل الإنساني والإغاثي لدولة الإمارات، ويُجسّد التزامها بتسخير أحدث التقنيات والإمكانات الطبية، لدعم المتضررين، والإسهام في إنقاذ الأرواح، وتعزيز الاستجابة الإنسانية، بما ينسجم مع رسالتها الإنسانية الراسخة في إغاثة المتضررين، والتخفيف من معاناتهم.
وقال سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، في تدوينة على منصة «إكس»، أمس: «اطلعتُ اليوم على جاهزية المستشفى العائم، الذي يمثل نموذجاً لرؤية الإمارات الملهمة نحو تسخير أحدث التقنيات لخدمة الإنسان أينما كان، وتعزيز كفاءة وقدرات مؤسساتها الإنسانية للاستجابة الطبية لمختلف الكوارث والأزمات».
وأضاف سموّه: «العمل الإنساني جزء أصيل من إرث الإمارات وهويتها الإنسانية، وستبقى رسالتنا ثابتة في مد يد العون والعطاء لخدمة الإنسان في مختلف الظروف والأوقات».
واستمع سموّه خلال زيارة المستشفى العائم، في ميناء زايد بأبوظبي، إلى شرح حول مكونات المستشفى، الذي تبلغ سعته 100 سرير، ويصنف كمستشفى إصابات من المستوى الثالث (Level III Trauma Hospital)، حيث يضم 10 أسرّة للعناية الحثيثة، و18 سريراً مخصصاً لاستقبال وعلاج إصابات الحوادث والرضوض، إلى جانب غرف عمليات حديثة مجهزة لإجراء مختلف أنواع العمليات الجراحية، بما في ذلك جراحات الطوارئ، والجراحة العامة، وجراحة العظام، والجراحات التنظيرية.
كما اطلع سموّه على منظومة البنية التحتية الذكية المتكاملة للمستشفى، التي تشمل أنظمة متطورة لإنتاج وتوزيع الغازات الطبية، ومحطة لتنقية وإنتاج المياه العذبة، ومحطة لمعالجة مياه الصرف الصحي، إضافة إلى نظام ذكي لنداء الممرضات، بما يضمن استدامة التشغيل، وكفاءة تقديم الخدمات الصحية وفق أعلى المعايير العالمية.
وشملت الجولة أقسام الطوارئ، والأشعة التشخيصية، والمختبرات، والعيادات الخارجية، والصيدلية، وأجنحة التنويم، حيث يعتمد المستشفى على أحدث الأجهزة والتقنيات الطبية، بما يُمكّنه من تقديم خدمات علاجية متكاملة تضاهي المستشفيات الحديثة على اليابسة.
ويأتي تطوير المستشفى العائم في إطار جهود دولة الإمارات الرامية إلى تعزيز جاهزيتها للاستجابة الإنسانية والطبية في حالات الكوارث والأزمات، من خلال توفير منشآت صحية متقدمة وقابلة للنشر السريع، بما يسهم في إيصال الرعاية الطبية المتخصصة إلى المناطق المتضررة، ويعكس المكانة الرائدة للدولة في دعم العمل الإنساني والإغاثي على المستويين الإقليمي والدولي.








