Close Menu
الإمارات تايمز
  • الرئيسية
  • الإمارات
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • علوم
  • مقالات
  • المزيد
    • منوعات
    • اختيارات المحرر
    • بيانات صحفية

رائج الآن

طلبة «الـ 12»: الفيزياء متوازنة.. و5 جزئيات احتاجت إلى تركيز عالٍ

طلبة «الـ 12»: الفيزياء متوازنة.. و5 جزئيات احتاجت إلى تركيز عالٍ

يونيو 30, 2026
الكويتي: الأسرة خط الدفاع الأول ضد الجرائم السيبرانية.. ومراقبة كل جهاز منزلي مستحيلة

الكويتي: الأسرة خط الدفاع الأول ضد الجرائم السيبرانية.. ومراقبة كل جهاز منزلي مستحيلة

يونيو 30, 2026
الأسرة الحصن العاطفي الأقوى لحماية الأبناء من براثن المخدرات بالوعي والاستقرار والاحتواء

الأسرة الحصن العاطفي الأقوى لحماية الأبناء من براثن المخدرات بالوعي والاستقرار والاحتواء

يونيو 29, 2026
الإمارات تدين الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية

الإمارات تدين الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية

يونيو 29, 2026
لجنة المنح التكميلية للمتقاعدين في الشارقة تعتمد 31 طلباً جديداً بقيمة 1.7 مليون درهم

لجنة المنح التكميلية للمتقاعدين في الشارقة تعتمد 31 طلباً جديداً بقيمة 1.7 مليون درهم

يونيو 29, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإمارات تايمز
               
Login
النشرة البريدية
الثلاثاء, 30 يونيو
  • الرئيسية
  • الإمارات
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • علوم
  • مقالات
  • المزيد
    • منوعات
    • اختيارات المحرر
    • بيانات صحفية
الإمارات تايمز
الرئيسية » الأسرة الحصن العاطفي الأقوى لحماية الأبناء من براثن المخدرات بالوعي والاستقرار والاحتواء
الإمارات

الأسرة الحصن العاطفي الأقوى لحماية الأبناء من براثن المخدرات بالوعي والاستقرار والاحتواء

يونيو 29, 20265 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب Copy Link بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
الأسرة الحصن العاطفي الأقوى لحماية الأبناء من براثن المخدرات بالوعي والاستقرار والاحتواء

يعد وقوع أحد الأبناء في مصيدة المخدرات من أكبر الصدمات التي قد تتعرض لها الأسر، والتي تتصارع فيها لدى الوالدين أحاسيس الخوف على الابن، والشعور بالخيبة والخسارة، مع القلق من النظرة المجتمعية للعائلة.


هذه العاصفة الكبيرة من المشاعر والأفكار تضع الأسر بين خيارين إما التكتم على “المصيبة” كما قد يسمّونها، ومحاولة علاجها وتلافيها بطرق غير منهجية تكون عادة غير مجدية، وإما اللجوء إلى الجهات المختصة بطلب النصيحة والاستشارة ومن ثم العلاج والتأهيل، وهما خياران لا يمكن أن يفصل بينهما إلا الوعي والنضج الأسري ووضع الأمور في نصابها الحقيقي.


وأول قواعد الوعي الأسري بآفة الإدمان هي معرفة أن المدمنَ مريضٌ بحاجة إلى علاج على أيدي المختصين، وقد تَعرّض لهذه الآفة في لحظة ضعف في وعيه الشخصي أو وقوعه في دائرة صحبة سوء عابرة نقلت له الآفة، أو الفضول غير الواعي الذي يدفع إلى تجربة كل ممنوع، وأن نتعامل معه بحكمة بعيداً عن أي لوم شديد، وتشجيعه على طلب المساعدة وطلب الدعم العلاجي والتأهيلي.

 مسؤولية مشتركة


وتبذل دولة الإمارات جهوداً استثنائية لمنع تسلل المخدرات إلى مجتمعنا، وملاحقة المروّجين، ومحاسبة كل من تسوّل له نفسه العبث بالثروة الوطنية الأغلى وهم الشباب، إلا أن هذه الجهود لا يكتمل تأثيرها إلا عبر تكامل الجهود المجتمعية والأسرية مع الجهود الحكومية، لا سيما في ظل سيطرة العالم الرقمي الذي يتخطى كل الحواجز ويستطيع الوصول إلى أبنائنا في عقر دارهم، وبين أحضان أسرهم، وأصدقائهم؛ فحماية المجتمع لا تقوم فقط على صرامة الإجراءات، بل لا بد معها من قوة الوعي والفكر، وتماسك الأسر، ونضج المجتمع.


ولتحقيق هذه الأهداف جاءت الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات، تحت شعار “توحيد الصف لاستئصال الآفة” التي أطلقها “الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات” في الدولة، بالتعاون مع المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، والتي تسلط الضوء على دور الوعي الأسري في التنبه المبكر لتسلل الآفة إلى الأبناء وأبرز العلامات التي ينبغي للآباء والأمهات ملاحظتها والتي تشير إلى احتمال وقوع الابن في براثن المخدرات، ما يمنحها القدرة على التدخل الإيجابي في الوقت المناسب، كون الأسرة خط الدفاع الأول، وصاحبة الدور الأهم في حماية الأبناء، مع الدعوة إلى تعزيز الثقة والحوار والاحتواء داخل البيت، والأخذ بيد الأسر للمساعدة في علاج أبنائهم وتأهيلهم.


وتعد فئتا الشباب والمراهقين من بين الشرائح والفئات الأكثر عرضة لخطر الشروع في تعاطي المواد المخدرة والإدمان عليها، وتشجع مجموعة من العوامل وقوع الأبناء ضحايا لهذه الآفة وأبرزها ضعف المهارات الوالدية وإهمال احتياجات المراهق العاطفية، والتفكك الأسري أو التفكك الخفي بين الزوجين الذي يعد بيئة خصبة لانسحاب الأبناء من رقابة البيت، بالإضافة إلى قلة وضعف المهارات الاجتماعية والحياتية لدى الشباب، مع التأثير الكبير لأصحاب السوء في المجتمع والمدرسة، وغياب ثقافة الحوار داخل المنزل وتحوله إلى قاعات محاكم عائلية صارمة لا يجد فيها الأبناء الأمان إلا خارج المنزل ما يجعلهم صيداً سهلاً لرفقاء السوء.


أبحاث ودراسات دولية تؤكد الدور الأسري


وتؤكد أبحاث ودراسات دولية أن البيوت القائمة على النزاعات والجفاف العاطفي ترفع خطر انجراف الأبناء نحو التعاطي بنسبة تصل إلى 50 %، مما يجعل التفكك خطراً داهماً يستغله المروجون.


كما تثبت الدراسات أن تفاصيل بسيطة مثل تناول الوجبات مع الأبناء بانتظام تخفض نسب إقبالهم على السلوكيات الخطرة بمعدل 33%، بفضل الأمان النفسي الذي تبثه العائلة في وعي الابن.


ويشكل وعي الأسرة وحرصها على أبنائها وملاحظتها الدائمة لسلوكاتهم، الحصن الأقوى لحمايتهم من فخ التعاطي، حيث تشير نتائج دراسات عالمية حول الفجوة الإدراكية بين الآباء والأبناء، وأبرزها دراسات المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة وأبحاث جامعة ميشيغان، إلى أن 85% من الأبناء الذين يقعون في فخ التعاطي، بدأت علاقتهم بالسلوكيات الخطرة (كالتدخين أو مصاحبة رفقاء السوء) دون أن يلاحظ الأهل ذلك لمدد تتراوح بين 6 أشهر إلى سنة كاملة، بسبب غياب الملاحظة المبكرة والتواصل اليومي.

علامات كاشفة


وعلى الرغم من عدم وجود إطار زمني ثابت، بين بداية تعاطي المخدرات والوصول إلى مرحلة الإدمان، وذلك حسب نوع المادة المخدرة، وطريقة التعاطي، والعوامل البيولوجية والنفسية للفرد المتعاطي لها، إلى أن هناك مجموعة من العلامات والإشارات التي يمكن للأسر ملاحظتها في الأبناء والتي قد توحي بتعرض أحد أبنائها للآفة، وتبدو هذه العلامات في المصاب بآفة المخدرات على شكل تغير كبير في المزاج والطباع والشعور الدائم بالقلق، وفقدان الاهتمام بالهوايات سواء الفنية أو الرياضية، وتحول الشاب بشكل ملحوظ من النشاط إلى الخمول والتكاسل والإرهاق والتعب من أدنى مجهود، والتغيب المتكرر عن المدرسة وتراجع الأداء الدراسي، وعدم التركيز وتشتت الانتباه، والتحول إلى الانطوائية والابتعاد تدريجياً عن أفراد الأسرة فلا يشارك الشاب أسرته أخباره أو يتناول الطعام معهم، وكثرة طلب الأموال عن السابق من دون مبررات، وتكوين صداقات جديدة بشكل مفاجئ، وهذه تعد من المؤشرات بالغة الأهمية، حيث يبدأ المراهق بالانسحاب من دائرة الأصدقاء الملتزمين، سواء في محيط المدرسة أو في المنطقة التي يعيش فيها، لينتقل إلى معارف جدد ذوي طبيعة مختلفة، ومن العلامات أيضاً؛ الأرق واضطرابات النوم مع ظهور احمرار في العينين وهالات سوداء حولها، إذ تؤثر المخدرات سلباً في انتظام النوم لدى المتعاطين، فيعانون أرقاً مستمراً، وتتبدل أوقات نومهم، حسب تأثير السموم فيهم، وأخيراً؛ فقدان الشهية والطعام، إذ يبدأ متعاطو المخدرات بشكل تدريجي بالتقليل من تناول الطعام، مع تناقص الكميات التي يتناولونها بشكل يومي.


ومع ذلك لا بد من التأكيد على تداخل بعض هذه الأعراض مع الأعراض الشائعة لمرحلة المراهقة عند الشباب، ولذلك من الضروري التعامل بحذر مع هذه العلامات، وعدم التسرع في الاستنتاج أو اتخاذ موقف أو توجيه أصابع الاتهام إلى الأبناء، وتبني أساليب أسرية إيجابية وملهمة تعمل على تمكين الشباب والأسرة من مواجهة مختلف التحديات والمخاطر الناشئة عن هذه الآفة، وطلب الدعم في العلاج والتأهيل في سرية مطلقة عبر خدمة حصن (80044).

شاركها. فيسبوك تويتر واتساب بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

طلبة «الـ 12»: الفيزياء متوازنة.. و5 جزئيات احتاجت إلى تركيز عالٍ

طلبة «الـ 12»: الفيزياء متوازنة.. و5 جزئيات احتاجت إلى تركيز عالٍ

الإمارات يونيو 30, 2026
الكويتي: الأسرة خط الدفاع الأول ضد الجرائم السيبرانية.. ومراقبة كل جهاز منزلي مستحيلة

الكويتي: الأسرة خط الدفاع الأول ضد الجرائم السيبرانية.. ومراقبة كل جهاز منزلي مستحيلة

الإمارات يونيو 30, 2026
الإمارات تدين الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية

الإمارات تدين الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية

الإمارات يونيو 29, 2026
لجنة المنح التكميلية للمتقاعدين في الشارقة تعتمد 31 طلباً جديداً بقيمة 1.7 مليون درهم

لجنة المنح التكميلية للمتقاعدين في الشارقة تعتمد 31 طلباً جديداً بقيمة 1.7 مليون درهم

الإمارات يونيو 29, 2026
«شاطئ جميرا 2» أول شاطئ في دبي يحصل على شهادة الاعتماد الذهبية لسهولة الوصول

«شاطئ جميرا 2» أول شاطئ في دبي يحصل على شهادة الاعتماد الذهبية لسهولة الوصول

الإمارات يونيو 29, 2026
«مسار الغرير» تربط الشباب الإماراتي بفرص التعليم والعمل عبر الهوية الرقمية والذكاء الاصطناعي

«مسار الغرير» تربط الشباب الإماراتي بفرص التعليم والعمل عبر الهوية الرقمية والذكاء الاصطناعي

الإمارات يونيو 29, 2026
«التربية»: الخطة التربوية الفردية تحدد آلية تقييم طلبة أصحاب الهمم في الاختبارات

«التربية»: الخطة التربوية الفردية تحدد آلية تقييم طلبة أصحاب الهمم في الاختبارات

الإمارات يونيو 29, 2026
ذياب بن محمد بن زايد يقدِّم واجب العزاء في شهيد الوطن والواجب عيسى غلوم البلوشي

ذياب بن محمد بن زايد يقدِّم واجب العزاء في شهيد الوطن والواجب عيسى غلوم البلوشي

الإمارات يونيو 29, 2026
تخفيض 50% على المخالفات والغرامات.. شرطة الشارقة تطلق حزمة من التسهيلات والإعفاءات

تخفيض 50% على المخالفات والغرامات.. شرطة الشارقة تطلق حزمة من التسهيلات والإعفاءات

الإمارات يونيو 29, 2026

اختيارات المحرر

الكويتي: الأسرة خط الدفاع الأول ضد الجرائم السيبرانية.. ومراقبة كل جهاز منزلي مستحيلة

الكويتي: الأسرة خط الدفاع الأول ضد الجرائم السيبرانية.. ومراقبة كل جهاز منزلي مستحيلة

يونيو 30, 2026
الأسرة الحصن العاطفي الأقوى لحماية الأبناء من براثن المخدرات بالوعي والاستقرار والاحتواء

الأسرة الحصن العاطفي الأقوى لحماية الأبناء من براثن المخدرات بالوعي والاستقرار والاحتواء

يونيو 29, 2026
الإمارات تدين الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية

الإمارات تدين الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية

يونيو 29, 2026
لجنة المنح التكميلية للمتقاعدين في الشارقة تعتمد 31 طلباً جديداً بقيمة 1.7 مليون درهم

لجنة المنح التكميلية للمتقاعدين في الشارقة تعتمد 31 طلباً جديداً بقيمة 1.7 مليون درهم

يونيو 29, 2026

اخر الاخبار

«شاطئ جميرا 2» أول شاطئ في دبي يحصل على شهادة الاعتماد الذهبية لسهولة الوصول

«شاطئ جميرا 2» أول شاطئ في دبي يحصل على شهادة الاعتماد الذهبية لسهولة الوصول

يونيو 29, 2026
«مسار الغرير» تربط الشباب الإماراتي بفرص التعليم والعمل عبر الهوية الرقمية والذكاء الاصطناعي

«مسار الغرير» تربط الشباب الإماراتي بفرص التعليم والعمل عبر الهوية الرقمية والذكاء الاصطناعي

يونيو 29, 2026
«التربية»: الخطة التربوية الفردية تحدد آلية تقييم طلبة أصحاب الهمم في الاختبارات

«التربية»: الخطة التربوية الفردية تحدد آلية تقييم طلبة أصحاب الهمم في الاختبارات

يونيو 29, 2026
فيسبوك X (Twitter) بينتيريست تيكتوك الانستغرام
2026 © الإمارات تايمز. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟