بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر الشقيقة، العلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الإمارات ودولة قطر الشقيقة، وسبل تعزيز مسارات التعاون والشراكة في مختلف القطاعات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، ويعود بالخير على شعبيهما.
كما بحث الجانبان، خلال اجتماع مشترك، أمس، مجمل التطورات الإقليمية، وأدانا بشدة الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأكدا حق دولة الإمارات الكامل والمشروع في الرد على هذه الاعتداءات، بما يكفل حماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها وزوارها، وفقاً للقانون الدولي.
إلى ذلك، ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، والشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، اجتماع الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة بين البلدين، الذي عقد، أمس، في متحف زايد الوطني بأبوظبي.
ورحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال الاجتماع، بالشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر الشقيقة، والوفد المشارك.
وقال سموه: «يسرني أن أرحب بكم في بلدكم دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يعكس انعقاد الدورة السابعة للجنة العليا الإماراتية – القطرية المشتركة، عمق الروابط الأخوية الراسخة والمتينة التي تجمع بلدينا الشقيقين، والإرادة الثابتة في التعاون الوثيق والتآخي بين الأشقاء».
وقال سموه: «لا يخفى على أحد منّا ما تمر به منطقتنا من ظروف استثنائية في ظل الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولنا وشعوبنا، وما خلّفته من أضرار طالت دولنا وشعوبنا، وألحقت الأذى بحياة المدنيين في مختلف أنحاء المنطقة، إضافة إلى ما خلفته من أضرار طالت المنشآت المدنية والبنى التحتية، في ظل إغلاق إيران غير الشرعي لمضيق هرمز، وفرضها إجراءات غير قانونية قوّضت أمن الملاحة الدولية والأمن الغذائي، وعطلت إمدادات الطاقة، وأربكت الاقتصاد العالمي».
وأضاف سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان: «على الصعيد الاقتصادي، شهدت تجارتنا الثنائية غير النفطية نمواً ملحوظاً وصل إلى 13 مليار دولار في عام 2025، وهو ما يعكس متانة علاقاتنا الاقتصادية وآفاقها الواعدة، وإننا نتطلع إلى مواصلة توسيع آفاق الشراكة مع أشقائنا بقطر في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك».
من جانبه، أكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، في كلمته خلال الاجتماع، عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، مشيداً بجهود اللجنة التحضيرية وكل الفرق المعنية بالإعداد والتحضير لأعمال الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة بين دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة، وما بذلته من عمل أسهم في وضع خارطة طريق لتطوير علاقتنا الأخوية وإنجاح أعمال هذه اللجنة.
وشهدت اللجنة العليا مشاركة واسعة لكبار المسؤولين من البلدين الشقيقين، حيث تمت مناقشة تعزيز التعاون في قطاعات التجارة، والاستثمار والطاقة والتعليم والثقافة، والبيئة والصحة والرياضة، والشؤون الإسلامية والأوقاف والصناعة والنقل، وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وفي ختام أعمال اللجنة، شهد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، والشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين، شملت ما يلي:
• اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار.
• مذكرة تفاهم في مجال الزراعة والأمن الغذائي.
• مذكرة تفاهم بشأن التعاون المشترك بين دائرة البلديات والنقل في إمارة أبوظبي وبلدية الدوحة بوزارة البلدية في دولة قطر.









