التقى صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، الدكتور خميس عطية، النائب الأول لرئيس مجلس النواب في المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي، والدورة الـ217 للمجلس الحاكم، التي تستضيفها الجمعية الوطنية الكبرى التركية في مدينة إسطنبول بالجمهورية التركية، تحت شعار: “تعزيز الأمل، ضمان السلام، وتحقيق العدالة للأجيال القادمة”.
وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز العلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية، وآفاق تطوير التعاون البرلماني، بما يعزز من فاعلية الدبلوماسية البرلمانية في دعم المصالح المشتركة وترسيخ الاستقرار الإقليمي.
وتم خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، والاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة والإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة والصديقة، وتداعياتها الخطيرة على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي إلى جانب تأثيراتها الخطيرة على أمن الملاحة الدولية وعلى استقرار أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد والتجارة الدولية.
كما بحث الجانبان الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية في الإمارات ودول المنطقة بما تمثله من انتهاك للقوانين والأعراف الدولية وما تشكله من تقويض للأمن والاستقرار الإقليميين.
وأدان صقر غباش والدكتور خميس عطية، الاعتداءات الإيرانية الإرهابية، مؤكدين أنها تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وجدد الدكتور خميس عطية، النائب الأول لرئيس مجلس النواب في المملكة الأردنية الهاشمية التأكيد على تضامن المملكة الأردنية الهاشمية مع دولة الإمارات إزاء كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن سيادتها وأمنها، وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين.
وأكد صقر غباش أن دولة الإمارات انتهجت، قبل وخلال الأزمة، نهجاً ثابتاً يقوم على ضبط النفس وتغليب الحلول الدبلوماسية، وتجنب الانخراط في أي تصعيد عسكري، بما في ذلك عدم السماح باستخدام أراضيها أو منشآتها لتنفيذ عمليات عسكرية ضد أي طرف، انطلاقاً من التزامها الراسخ بدعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وضمان استمرارية تدفق إمدادات الطاقة والحفاظ على توازن الاقتصاد العالمي.
وشدد على تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية في مواجهة أي تهديدات تمس أمنها واستقرارها، مشيداً بالمواقف الأردنية الراسخة الرافضة للاعتداءات الإيرانية غير المبررة على أراضيها ودول الخليج العربية.
وأشار إلى أن المملكة الأردنية الهاشمية تعد شريكاً إستراتيجياً محورياً لدولة الإمارات، حيث شهدت التجارة الثنائية غير النفطية نمواً نوعياً خلال العقد الماضي بنسبة بلغت 138%، بما يعكس عمق الشراكة الاقتصادية وتنوعها.
وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية توحيد المواقف داخل الاتحاد البرلماني الدولي والاتحاد البرلماني العربي، بما يسهم في بلورة مواقف برلمانية منسقة تعزز الأمن والاستقرار وتخدم القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشار الجانبان إلى أن العلاقات الإماراتية الأردنية تستند إلى قاعدة صلبة من الأخوة والتفاهم السياسي المشترك، تعززت عبر عقود من التنسيق الوثيق بين قيادتي البلدين، بما يجسد رؤية إستراتيجية موحدة تقوم على دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات المتسارعة.
حضر اللقاء الدكتور علي راشد النعيمي وكل من ميرة سلطان السويدي، والدكتور مروان عبيد المهيري، وسارة محمد فلكناز، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبدالرحمن النعيمي الأمين العام للمجلس، وطارق أحمد المرزوقي الأمين العام المساعد لشؤون رئاسة المجلس وبحضور سعيد ثاني الظاهري سفير الدولة لدى تركيا.









