أرست هيئة الطرق والمواصلات في دبي عقد المرحلة الأولى من مشروع المخطط الشامل لتطوير مسارات المشاة «دبي ووك»، في منطقة الراس التاريخية، وتشمل تنفيذ مسار الراس بطول 12 كيلومتراً من مسارات المشاة، وخمسة كيلومترات من مسارات الدراجات الهوائية، وإعادة تأهيل 10 مساحات فنية.
وقال المدير العام رئيس مجلس المديرين في الهيئة، مطر الطاير، إن المخطط الشامل للمشاة، يسهم في تعزيز التنافسية العالمية لإمارة دبي في مستوى مرافق المشاة والتنقّل الفردي، وتحقيق أحد مستهدفات خطة دبي الحضرية 2040، وهي مدينة الـ20 دقيقة، عبر توفير البنية التحتية للوصول لأكثر من 80% من الخدمات للسكان خلال 20 دقيقة من التنقّل، ودعم استراتيجية جودة الحياة 2033، وتحويل دبي إلى مدينة صديقة للمشاة، وتحسين مستوى السلامة المرورية للمشاة، وربط المناطق المختلفة مع مسارات المشاة الحالية، وإدخال العنصر الإبداعي والجمالي والثقافي في عناصر التنقّل الفردية.
وأضاف: «يشمل المخطط الشامل لتطوير مسارات المشاة (دبي ووك)، تطوير مخطط هيكلي شامل لشبكة متكاملة لمسارات المشاة، تكون سهلة الوصول، وتتوافر فيها معايير السلامة، والبيئة المريحة للمشاة، ويتضمن تطوير شبكة مسارات للمشاة في 160 منطقة، تشمل تنفيذ وتطوير 6000 كيلومتر من مسارات المشاة على مستوى الإمارة حتى عام 2040، وتنفيذ 110 جسور وأنفاق للمشاة لتعزيز الربط بين المناطق، بهدف زيادة نسبة رحلات المشاة والتنقّل الفردي من 16% في 2025 إلى 25% بحلول عام 2040».
وأوضح أن مشروع مسار الراس التاريخي في منطقة الراس يتضمن تنفيذ مسارات للمشاة بطول 12 كيلومتراً، ومسارات للدراجات الهوائية بطول خمسة كيلومترات، وستربط أهم المعالم التاريخية في المنطقة، أهمها: مدرسة الأحمدية، وبيت الشيخ سعيد آل مكتوم، والمكتبة العامة في الراس، وحصن الفهيدي، وحي الشندغة التاريخي، كما سيجري ربطها مع محطات النقل الجماعي، وتشمل 11 محطة مترو وحافلات مواصلات عامة والنقل البحري، بهدف تعزيز رحلات الميل الأول والأخير، وتشجيع السكان والزوار على استخدام وسائل النقل الجماعي، وتوفير تجربة تنقّل فريدة في المنطقة، مشيراً إلى أن المشروع يشمل تطوير مسارات المشاة الداخلية ومسار الواجهة المائية من خلال تصاميم حضرية بسيطة، تراعي الحفاظ على الطبيعة التاريخية للمنطقة، وتتضمن توسعة أرصفة مشاة، وتنفيذ عناصر تظليل، وإضافة أماكن للاستراحة، وزيادة المساحات الخضراء، ووسائل إرشادية ذات تصاميم تتناسب مع طبيعة المنطقة، كما يشمل المشروع إعادة تأهيل 10 مساحات فنية، حيث تقوم الهيئة بالتنسيق مع هيئة الثقافة والفنون بدبي، بمشاركة فنانين إماراتيين لعرض أعمال فنية تتنوع بين الجداريات والمجسمات، إضافة إلى استخدام تقنيات حديثة في الإضاءة التجميلية تبرز تاريخ وثقافة المنطقة، كما تهدف الأعمال المشتركة بين الجهتين إلى تفعيل المسار، وإحياء المساحات الواقعة عليها ببرامج فنية وفعاليات موسمية مستمرة، وذلك بعد إنجاز أعمال المشروع.
تجدر الإشارة إلى أن المخطط الشامل للمشاة يتضمن تنفيذ وتطوير أكثر من 6000 كيلومتر من مسارات المشاة، تكون مترابطة ومتواصلة على مستوى الإمارة، وسيكون بدء تطبيق المرحلة الأولى للمشروع في الفترة من 2025 إلى 2027، وسيُجرى تنفيذ المشروع على مراحل، تمتد من 2027 إلى 2040، كما يتضمن المخطط تنفيذ 110 جسور وأنفاق للمشاة، لربط المناطق الحضرية، وأهمها جسر على شارع الاتحاد، يربط بين منطقتي النهدة والممزر، وجسر على شارع طرابلس، يربط بين منطقتي الورقاء ومردف، وجسر على شارع الخوانيج، لربط منطقتي مشرف والخوانيج، وجسر على شارع دبي – العين، يربط بين واحة دبي للسيليكون و«دبي لاند».
ويسهم المشروع في تحقيق الربط الكامل بين مناطق الجذب والمرافق العامة ووسائل النقل المختلفة، وترسيخ الهوية والطابع الفني للمسارات، وتصميم هوية خاصة لكل منطقة، عبر أشكال وألوان وإنارة وتشجير مختلف، بحيث يشعر المشاة بالانتقال من منطقة إلى أخرى.
ورُوعي في المسارات تحسين بيئة المشاة، من خلال توفير العناصر التكميلية لتجميل المدينة، مثل تكثيف التشجير والتظليل على المسارات، واستخدام أنظمة الرذاذ لخفض درجة الحرارة على المسارات، وتوفير مسارات تفاعلية تشتمل على شاشات ولوحات ورسومات أرضية، وأجهزة رياضية وترفيهية تشجع على المشي.
مطر الطاير:
• المشروع يشمل تطوير مسارات المشاة الداخلية والواجهة المائية بتصاميم تراعي الحفاظ على الطبيعة التاريخية للمنطقة.









