أكد المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، الدكتور أنور بن محمد قرقاش أن تبرير بعض المسؤولين الإيرانيين عدوان بلادهم علي دول الخليج العربي ومنهم البرلماني المتطرف المدعو حميد رسائي، بما تحمله من ادعاءات عبثية وغير مسؤولة، وما تنطوي عليه من تهديد صريح وتبرير للاستهداف العسكري للمنشآت المدنية والاقتصادية، لا تمثل خروجاً على القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حسن الجوار فحسب، بل تجسّد نهجاً خطيراً يقوّض أسس النظام الدولي ويهدد الاستقرار الإقليمي.
وتشكّل هذه التصريحات انتهاكاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة، ولاسيما حظر التهديد باستخدام القوة، كما تمثل تصعيداً غير مسؤول يرقى لمستوى الجرائم الدولية ويضع المنطقة أمام مخاطر جسيمة.
إن استمرار هذا الخطاب التصعيدي والتحريضي لإلحاق الضرر بالسكان المدنيين مرفوض، والحكمة تقتضي الوقف الفوري للعدوان الايراني على دول الجوار، وحظر استخدام القوة، والالتزام بقواعد القانون الدولي.







