
شاركت الإمارات العربية المتحدة في الاجتماع الاستثنائي لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأرمينيا، وأذربيجان، ومصر، والعراق، والأردن، ولبنان، وسورية، وتركيا، والاتحاد الأوروبي، الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، أمس، لبحث تداعيات العدوان الإيراني الغادر على دول الخليج والمنطقة.
وترأس الاجتماع رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين.
وأعرب الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، عن خالص امتنانه للقادة المشاركين على مواقف الدعم والتضامن التي عبروا عنها خلال الأزمة الراهنة.
كما أشاد سموّه بما أظهرته دولة الإمارات من الحزم والصمود في التصدي لوابل من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، التي تجاوز عددها 1700 صاروخ وطائرة مسيّرة.
وأكد سموّه عزم دولة الإمارات على حماية أمن وسلامة كل من يعيشون على تراب الوطن، في مواجهة الهجمات الإيرانية غير المشروعة وغير المبررة.
وفي أثناء كلمته، شدد الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان على أن «الهجمات الإيرانية تُمثّل انتهاكاً خطراً لسيادة دولة الإمارات وسلامة أراضيها، وخرقاً واضحاً للقواعد والمبادئ الأساسية للقانون الدولي، كما تُمثّل تهديداً جسيماً للسلم والاستقرار الإقليمي والدولي»، وحذر سموّه من أن هذه الهجمات تُمثّل اعتداء مباشراً على نموذج دولة الإمارات الذي يستند على الأمن والتسامح والازدهار.
وأكد سموّه كذلك أن دولة الإمارات تعاملت مع هذه التطورات بأقصى درجات ضبط النفس، لمنع المزيد من التصعيد، وإبقاء الباب مفتوحاً أمام الحلول الدبلوماسية، وفي الوقت ذاته أكد سموّه أن دولة الإمارات على أتم الاستعداد لمواجهة هذه الاعتداءات، كما تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن النفس، وعزمها على مواصلة التمسك بنهجها ورؤيتها للمنطقة.
وفي هذا السياق، أكد سموّه أن الدول الأوروبية يمكنها المساهمة في الحد من التصعيد في المنطقة واحتواء تداعياته الخطرة، نظراً إلى علاقاتها الاستراتيجية، ومصالحها في الشرق الأوسط، فضلاً عن وجود أكثر من 510 آلاف أوروبي يقيمون في دولة الإمارات، إلى جانب نحو 4.8 ملايين زائر سنوياً.
وفي ختام كلمته، دعا الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان إلى تعزيز الشراكات، لاسيما في مجالات الدفاع وأمن الملاحة البحرية والتجارة، لتحقيق الهدف المشترك المتمثّل في ترسيخ الاستقرار الإقليمي.
سيف بن زايد:
• الإمارات أظهرت حزماً وصموداً في التصدي لأكثر من 1700 صاروخ وطائرة مسيّرة إيرانية.








