حققت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي «إقامة دبي» نسبة توطين بلغت 100% في الوظائف القيادية والإشرافية والحرجة، فيما بلغت نسبة التوطين الإجمالية 97.1%، لترتفع إلى 99% عند استثناء الفئات العمالية والمساندة.
وكشفت مؤشرات منظومة التوطين في «إقامة دبي» عن وصول نسبة جاهزية المرشحين لشغل الوظائف المدرجة ضمن خطط التعاقب الوظيفي إلى 96%، فيما سجلت الإدارة صفر دوران وظيفي بين الكفاءات الحرجة خلال الفترة من 2019 إلى 2025.
وتعكس هذه المؤشرات اعتماد «إقامة دبي» على منظومة للتوطين لا تقتصر على استقطاب المواطنين، وإنما تمتد إلى إعداد الكفاءات الوطنية للمواقع القيادية والتخصصية والوظائف الحرجة، من خلال إدارة المواهب والتطوير المهني والتعاقب الوظيفي.
وقال مدير عام الهوية وشؤون الأجانب – دبي، الفريق محمد أحمد المري، إن أبناء وبنات الإمارات يمثلون الركيزة الأساسية لاستدامة نجاح المؤسسات، مؤكداً أن الاستثمار في قدراتهم مسؤولية وطنية والتزام طويل الأمد ببناء الكفاءات القادرة على قيادة المستقبل.
وأضاف أن «إقامة دبي» تعمل على توفير مسارات مهنية واضحة تتيح للكفاءات الوطنية فرص التعلم والتطور وتحمل المسؤولية وإحداث أثر داخل المؤسسة.
وأوضح المري أن نجاح التوطين لا يقاس بعدد المواطنين الذين يتم استقطابهم فقط، وإنما بقدرة المؤسسة على المحافظة على الكفاءات وتنمية مواهبها وإعدادها للأدوار القيادية والتخصصية والوظائف الحرجة، بما يعزز استمرارية الخبرات ويرفع جاهزية المؤسسة للمستقبل.
ويأتي ذلك ضمن «نموذج الريادة للتوطين» الذي يربط بين استقطاب الكفاءات الوطنية وإدارة المواهب والتعلم والتطوير والتعاقب الوظيفي، في مسار يبدأ من التوظيف واكتشاف المواهب، ويمتد إلى تطوير قدراتها وإعدادها لتولي مسؤوليات أكبر.
من جانبه، قال مساعد المدير العام للموارد البشرية والمالية في «إقامة دبي»، اللواء عوض محمد العويم، إن مؤشرات التوطين تعكس تطور المنظومة التي تربط بين استقطاب الكفاءات الوطنية وإدارة المواهب والتطوير المهني والتعاقب الوظيفي.
وأضاف أن الهدف لا يقتصر على تحقيق نسب مرتفعة في التوطين، وإنما بناء قاعدة مستدامة من الكفاءات الإماراتية المؤهلة والقادرة على تولي الأدوار القيادية والتخصصية والوظائف الحرجة.
وأكد أن الإدارة تعمل على التخطيط للاحتياجات المستقبلية من الكفاءات، واكتشاف المواهب في مراحل مبكرة، وتوفير مسارات واضحة لتطويرها والمحافظة عليها، بما يضمن استمرارية الخبرات ونقل المعرفة داخل المؤسسة.
وتولي «إقامة دبي» كذلك اهتماماً بتمكين المرأة الإماراتية وتعزيز حضورها في مختلف مجالات العمل، إلى جانب تأهيل الشباب الإماراتي والاستثمار في قدراتهم، من خلال توفير فرص ومسارات للتعلم والتطور والاستعداد للوظائف والمهارات المستقبلية.
وحظيت تجربة «إقامة دبي» في مجال التوطين بعدد من الجوائز، من بينها جائزة أفضل مبادرة في مجال التوطين على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي عام 2018، وجائزة أفضل مبادرة في مجال التوطين في الخليج ضمن جوائز الخليج للموارد البشرية الحكومية عام 2021، فيما فاز «نموذج الريادة للتوطين» بفئة «تعزيز الهوية الوطنية» ضمن جائزة أفكار الإمارات عام 2023.

