قال وزير الطاقة والبنية التحتية، سهيل بن محمد المزروعي، ان الكثافة المرورية هي نتاج لقوة الاقتصاد الوطني وتسارع النمو خاصة في ظل تسجيل الدولة العام الماضي نمو اقتصادي بنسبة 5.5%، مضيفاً بأن “الإمارات اليوم ضمن أفضل 10 دول عالمياً في ثقة الاستثمار الأجنبي، وهو ما انعكس على تسجيل عام 2025 زيادة في الاستثمار الأجنبي المباشر بواقع 48%، الامر الذي أدى إلى تسجيلها نسب نمو سنوي في أعداد المركبات يتراوح ما بين 8 إلى 10% سنوياً”.
وأفاد خلال رده على سؤال برلماني خلال جلسة المجلس الوطني الاتحادي اليوم الأربعاء بأن الأرقام والاحصائيات تشير إلى تركز 90% من المركبات المسجلة على مستوى الدولة في 3 إمارات هي أبوظبي، ودبي والشارقة، موضحاً في الوقت نفسه بأن النهج الحكومي الذي تعمل عليه الدولة اليوم يتمثل في السلامة المرورية وانسيابية الحركة على نهج متكامل، وتعزيز التكامل بين الجهات الاتحادية والمحلية لضمان توحيد الجهود، فضلاً عن تبني حلول استباقية وذكية لتطوير منظومة النقل.

