أعلنت وزارة التربية والتعليم جاهزية المنظومة التعليمية لانطلاق العام الدراسي 2026-2027، مؤكدة استكمال جميع الاستعدادات الأكاديمية والإدارية والتشغيلية والفنية، بما يضمن بداية سلسة للعام الدراسي في مختلف مدارس الدولة، واستقبال أكثر من مليون و277 ألف طالب وطالبة في أكثر من 1180 مدرسة حكومية خصوصاً على مستوى الدولة، وفي إطار هذه الاستعدادات كشفت الوزارة عن تفعيل مبادئ وقِيَم الميثاق الوطني للتعليم في المنظومة التعليمية الوطنية، من خلال ستة مسارات رئيسة، أبرزها المناهج والتعلم، من خلال ربط قِيَم الميثاق ومبادئه بالمخرجات التعليمية، وإدماجها في الدروس.
وجاء ذلك خلال إحاطة إعلامية نظمتها الوزارة بحضور وزيرة التربية والتعليم، سارة بنت يوسف الأميري، ووكيل وزارة التربية والتعليم، المهندس محمد القاسم، والوكيل المساعد لقطاع التطوير المهني، سليمان الكعبي، والوكيل المساعد لقطاع العمليات المدرسية في دبي والإمارات الشمالية، طارق الهاشمي، وذلك في مجمع زايد التعليمي – الورقاء.
واستعرضت الوزارة أبرز مستجدات العام الدراسي الجديد، وحزمة من المشروعات والمبادرات الوطنية التي تُعزّز جودة التعليم، وترتقي بتجربة الطلبة والمعلمين، وتواكب مستهدفات ورؤية دولة الإمارات في بناء منظومة تعليمية عالمية المستوى تستشرف المستقبل.
وجاءت استعدادات الوزارة للعام الدراسي الجديد ضمن منظومة عمل متكاملة شاركت فيها مختلف قطاعات الوزارة، وشملت تطوير السياسات التعليمية، وتعزيز منظومة التقييم، ورفع جاهزية المدارس والكوادر التعليمية، وإطلاق مبادرات نوعية في مجالات التطوير المهني والابتكار، بما يسهم في توفير تجربة تعليمية متكاملة تُعزّز جودة المخرجات التعليمية، وتُمكّن الطلبة من اكتساب المعارف والمهارات والقِيَم اللازمة للمستقبل.
تطوير المنظومة
وأكدت وزيرة التربية والتعليم، سارة بنت يوسف الأميري، أن ما يشهده قطاع التعليم في دولة الإمارات من تطورات نوعية يعكس الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة، التي جعلت الاستثمار في الإنسان والتعليم الركيزة الأساسية لمسيرة التنمية، ووضعت إعداد أجيال الإمارات، وتزويدها بالمعارف، وتنمية مهاراتها، وترسيخ القِيَم في نفوسها، في صدارة الأولويات الوطنية، وأشارت إلى أن الوزارة تواصل تنفيذ خططها وبرامجها التطويرية، بما ينسجم مع المستهدفات الحكومية، ويترجمها إلى سياسات ومبادرات ومشروعات ذات أثر مستدام، تُعزّز تنافسية المنظومة التعليمية، وتُرسّخ مكانة دولة الإمارات بين الدول الرائدة عالمياً في مجال التعليم.
وقالت إن جاهزية الوزارة للعام الدراسي الجديد لا تقتصر على الاستعدادات التشغيلية، وإنما تُمثّل امتداداً لرؤية وطنية متكاملة تسعى إلى تطوير التعليم بصورة مستمرة، من خلال الاستثمار في الطالب والمعلم والمدرسة، وتوفير بيئة تعليمية متطورة تواكب المتغيّرات العالمية، وتترجم مستهدفات الميثاق الوطني للتعليم إلى مبادرات عملية تنعكس إيجاباً على جودة التعليم ومخرجاته، وأضافت أن الوزارة تواصل العمل بالشراكة مع مختلف الجهات الوطنية لتطوير منظومة تعليمية أكثر مرونة وكفاءة واستدامة، ترتكز على الهوية الوطنية، وتواكب التطورات العلمية والتكنولوجية، وتزود الطلبة بالمعارف والمهارات والقِيَم التي تُمكّنهم من قيادة مستقبل دولة الإمارات.
الميثاق الوطني للتعليم
وكشفت الوزارة عن تفعيلها لمبادئ وقِيَم الميثاق الوطني للتعليم في المنظومة التعليمية الوطنية، وذلك من خلال ستة مسارات رئيسة، تشمل المناهج والتعلم، من خلال ربط قِيَم الميثاق ومبادئه بالمخرجات التعليمية وإدماجها في الدروس، وتمكين المعلمين من تجسيدها في ممارساتهم التعليمية، وتعزيز حضورها في الحياة المدرسية من خلال الأنشطة والتجارب المختلفة، إلى جانب مواءمة السلوك المدرسي مع قِيَم الميثاق، وتفعيل دور الأسرة في ترسيخها ضمن الممارسات اليومية، وتوظيف الأنشطة الصفية واللاصفية لتعزيز حضور مبادئ الميثاق على مدار العام الدراسي، كما أعلنت الوزارة إطلاق حملة العودة إلى المدارس تحت شعار «بالميثاق نبلغ الآفاق»، بهدف تحويل الميثاق إلى ثقافة وممارسة يومية، وتعزيز تكامل أدوار المدرسة والأسرة والمجتمع.
وعلى صعيد الجاهزية التشغيلية، تستعد المنظومة التعليمية لاستقبال أكثر من مليون و277 ألف طالب وطالبة، ضمن أكثر من 1180 مدرسة حكومية وخاصة على مستوى الدولة، من بينهم 26700 طالب وطالبة مستجدين في المدارس الحكومية، كما أعلنت الوزارة افتتاح 11 مدرسة، ومجمع تعليمي، ورياض أطفال، وتوفير 5810 حافلات مدرسية، وتوزيع ثمانية ملايين كتاب مدرسي.









