أكدت وزيرة الأسرة سناء بنت محمد سهيل، أن العرس الجماعي ليس مجرد احتفال، بل بداية حقيقية لحياة تُبنى على الطمأنينة والدعم عندما نخفف عن شبابنا أعباء البداية، ما يمنحهم فرصة لبدء حياتهم بثقة واستقرار.
جاء ذلك خلال العرس الجماعي الذي نظمته الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ لموظفيها وابنائهم، اليوم الخميس، وبالتعاون مع وزارة الأسرة، بحضور سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء بمجلس مدينة محمد بن زايد في أبوظبي، في إطار مبادرة “2026 عام الأسرة” وتحت شعار “نماء وانتماء”، وذلك برعاية رئيس الهيئة علي محمد الشامسي.
وقالت: نحرص أن تكون هذه البدايات أسهل، وأقرب للناس، وأكثر إنسانية لأن قوة المجتمع تبدأ من راحة الأسرة، ومن شعور كل شاب وفتاة أن هناك من يقف معهم في أهم لحظة في حياتهم.
وأضافت: ما نقوم به اليوم هو رسالة واضحة تؤكد أن الأسرة أولوية، وأن دعمها ليس مبادرة مؤقتة، بل التزام مستمر لبناء مجتمع متماسك، يشعر فيه الجميع بالانتماء والأمان.
وأكد مدير عام الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ اللواء سهيل سعيد الخييلي أن العرس الجماعي لموظفي الهيئة هو مبادرة نبيلة تعكس روح التكافل والتضامن بين الهيئة وموظفيها من ناحية وبين الهيئة والمجتمع من ناحية أخرى.
وأضاف: العرس الجماعي للهيئة لا يقتصر على كونه احتفالاً، بل هو رسالة إنسانية تؤكد حرص الهيئة على دعم موظفيها وأفراد المجتمع من الشباب، كما يسهم العرس الجماعي في ترسيخ الهوية الوطنية والعادات والتقاليد الأصيلة بصورة جماعية تعزز الفخر والانتماء.
وأعرب العرسان من موظفي الهيئة وذويهم عن امتنانهم وتقديرهم لدعم الهيئة لهم ولأبنائهم وحرصها على تمكينهم من تكوين أسر صالحة وفق العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة وتخفيف أعباء الزواج عليهم، وإدخال السعادة والسرور على أسرهم وعوائلهم.
حضر الحفل عدد كبير من الوزراء وكبار المسؤولين بالجهات الحكومية والشركاء وكبار الضباط والمسؤولين بالهيئة.
وبلغ عدد العرسان المشاركين في الحفل “60” عريساً من موظفي الهيئة وذويهم.
وحظي الحفل برعاية من مجالس أبوظبي وشركتي شورى وسلاش داتا، ورعاية رئيسية من مصرف أبوظبي الإسلامي وشركة دليل.
الجمعة, 1 مايو
مقالات ذات صلة
2026 © الإمارات تايمز. جميع حقوق النشر محفوظة.

