استغرب قراء إقدام بعض الأفراد على وضع كراسي تحت الأشجار القريبة من الطرق الرئيسة، وتحويلها إلى أماكن للجلوس، مع ترك مخلفات الطعام والمشروبات والنفايات في محيطها، في سلوك يسيء إلى المظهر الحضاري والجمالي للمكان.
وأشاروا إلى أن هذه المخلفات تتناثر بفعل الرياح، ما يزيد من أعباء فرق النظافة ويؤثر سلباً في البيئة المحيطة، داعين إلى تكثيف الرقابة وتطبيق المخالفات بحق كل من يتسبب في تشويه المنظر العام أو إلقاء النفايات في غير الأماكن المخصصة لها.

