Login النشرة البريدية

اختتم منتسبو الدفعة الثالثة من برنامج «قيادات نافس» الذي ينظمه مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية بالشراكة مع برنامج قيادات حكومة الإمارات، زيارة معرفية وجولات ميدانية إلى جمهورية كوريا ضمن الخطة التدريبية للبرنامج، بهدف الاطلاع على أبرز التجارب العالمية في مجالات الابتكار والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والقيادة، وتعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية لقيادة التحولات المستقبلية في القطاع الخاص.

وجاءت هذه الزيارة، التي نُظمت بالتعاون مع برنامج التعليم التنفيذي في كلية إدارة الأعمال في جامعة سنغافورة الوطنية (NUS)، واستضافها معهد Sangnam Institute of Management في جامعة Yonsei University.

وركّز البرنامج التدريبي على التحول المؤسسي، والذكاء الاصطناعي، والابتكار، وتعزيز التنافسية العالمية، بما أتاح للمشاركين الاطلاع على التجربة الكورية في تطوير المؤسسات، وتوظيف التقنيات الحديثة، وبناء الشراكات الداعمة للنمو المستدام.

وشملت الزيارة جولات ميدانية إلى عدد من المؤسسات الكورية الرائدة، من بينها بنك KakaoBank، ومركز THE NEXEN UniverCity، وشركة Komapper، حيث تعرف المشاركون إلى تجارب متقدمة في التحول الرقمي، وتطوير المواهب، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الكفاءة التشغيلية والابتكار. كما اطلعوا على نماذج عملية لبناء القدرات المؤسسية وتطوير حلول مبتكرة تلبي احتياجات العملاء.

وأتاحت الزيارات Incheon Songdo، وLG Sciencepark & LG Innovation Gallery، وشركة AmorePacific، للمشاركين استكشاف دور البحث والتطوير، والتعاون بين القطاعات، والتقنيات الناشئة في تحويل الأفكار إلى حلول عملية، إلى جانب التعرف إلى منهجيات الابتكار وبناء العلامات التجارية العالمية وتعزيز التنافسية.

وشهد البرنامج سلسلة من الجلسات التنفيذية والحوارات التفاعلية التي تناولت دور الذكاء الاصطناعي كممكن استراتيجي للتطوير المؤسسي، والتحديات المرتبطة بتبني التقنيات الحديثة، إلى جانب استعراض نماذج عملية من التجربة الكورية في بناء منظومات اقتصادية قائمة على الابتكار والمعرفة.

ويأتي اختيار جمهورية كوريا محطةً تدريبية لمنتسبي الدفعة الثالثة من برنامج «قيادات نافس»، نظراً لريادتها في مجالات البحث والتطوير وتوظيف التقنيات المتقدمة، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات نحو بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار.

وتعكس هذه الزيارة التزام برنامج «قيادات نافس» بتوفير فرص نوعية للتعلم من التجارب العالمية وتعزيز الشراكات المعرفية، بما يسهم في إعداد قيادات وطنية قادرة على مواكبة التحولات المستقبلية وقيادة التغيير في مختلف القطاعات.

شاركها.
Exit mobile version