أكد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن مواجهة التطرف والإرهاب تظل مسؤولية إنسانية مشتركة، مشدداً على أن “الإرهاب لا دين له ولا وطن”.
وقال في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية: ” في الذكرى ٢٥ لهجمات ١١ من سبتمبر ٢٠٠١ الإرهابية، نستذكر آلاف الضحايا الأبرياء ونستحضر معاناة أسرهم وأحبائهم التي لا تمحوها السنوات. ويبقى الفكر التكفيري والتحريض على الكراهية والعنف وبالا على منطقتنا والعالم وتبقى مواجهة التطرف والإرهاب مسؤولية إنسانية مشتركة، حفاظاً على أمن مجتمعاتنا وحق أجيالنا في العيش بسلام”.
واختتم التدوينة بقوله: “الإرهاب لا دين له ولا وطن”.

