فاجأ صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أوائل الثانوية العامة بهدية خاصة ورسالة شخصية حملت أسمى معاني الفخر والتقدير، مؤكداً أن تفوقهم ليس إنجازاً فردياً فحسب، بل محطة وطنية تستحق الاحتفاء، ورسالة أمل تعكس ما تعوّل عليه الإمارات في صناعة مستقبلها بأبنائها وبناتها المتميزين.
وجاء في رسالة سموه: «فخورون بكم.. ونراهن عليكم»، قبل أن يهنئ الطلبة وأسرهم بما حققوه من إنجاز، مؤكداً أن تخرجهم سيضيف «لبنة جديدة في مسيرة النمو والازدهار في دولتنا الحبيبة». وتعكس الرسالة إيمان القيادة الراسخ بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وأن كل طالب متفوق يمثل قيمة وطنية ورصيداً جديداً لمسيرة التنمية والريادة التي تشهدها دولة الإمارات.
وعبّر عدد من أوائل الثانوية العامة عن بالغ سعادتهم واعتزازهم بالرسالة الشخصية والهدية التي تلقوها من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مؤكدين أن هذه اللفتة الإنسانية الراقية تمثل وسام شرف سيظل محفوراً في ذاكرتهم، وتشكل دافعاً كبيراً لمواصلة رحلة التميز والعطاء، وأن كلمات سموه حملت لهم مسؤولية وطنية قبل أن تكون تكريماً لإنجازهم الأكاديمي.
وأكدوا أن اهتمام القيادة بالطلبة المتفوقين يعكس المكانة التي يحظى بها التعليم في دولة الإمارات، ويجسد حرصها على تمكين الكفاءات الوطنية وصناعة جيل يقود المستقبل. ووجّهوا أسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على دعمه المستمر للطلبة، مؤكدين أن ثقته بهم ستكون حافزاً لمضاعفة الجهد، وردّ الجميل للوطن بالعلم والابتكار والعمل المخلص، بما يسهم في مواصلة مسيرة التنمية والريادة التي تشهدها الدولة.









