
تواصل دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي تنفيذ مبادرة «عيال الفريج» في موسمها الثاني، ضمن مبادرة «رمضان في دبي»، وفق خطة تمتد لتشمل أكثر من 300 مسجد معتمد للمبادرة على مستوى الإمارة خلال الشهر الفضيل، بما يعكس اتساع نطاقها وتعاظم أثرها المجتمعي. وقد شهد الأسبوع الأول من رمضان إقامة الفعاليات المصاحبة في 54 مسجداً بمختلف مناطق دبي، حيث قُدِّمت تجربة رمضانية متكاملة للأطفال تمزج بين الأجواء الإيمانية وروح البهجة المجتمعية، في إطار رؤية الدائرة الرامية إلى تعزيز ارتباط النشء بالمساجد وترسيخ القيم الإسلامية بأساليب مبتكرة وجاذبة.
وسجّل البرنامج هذا العام ما يقارب 10 آلاف طلب مشاركة عبر النظام الإلكتروني، بما يعكس حجم الثقة المجتمعية المتزايدة بالمبادرة واستمرار نجاحها منذ انطلاقتها الأولى، وخلال الجولات الميدانية، تم توزيع أكثر من 2800 كوبوناً للأطفال، إلى ما يقارب 5000 قطعة آيسكريم وأكثر من 900 مشروب قهوة، في أجواء رمضانية مفعمة بالألفة، أسهمت في ترسيخ صورة إيجابية للمسجد في وجدان الصغار، وتحويل زيارته إلى تجربة محببة ومتجددة.
ويأتي البرنامج امتداداً لنجاح الموسم الماضي، الذي أسهم في رفع معدلات حضور الأطفال إلى المساجد خلال الشهر الفضيل، وترسيخ مفهوم “المسجد بيت المجتمع” من خلال مبادرات نوعية تجمع بين التوعية، والقيم، والتجربة الاجتماعية الإيجابية.
وأكد مسؤول مبادرة «عيال الفريج»، يوسف السعدي، أن الإقبال الكبير هذا العام يعكس وعي الأسر بأهمية ربط الأبناء بالمساجد وتعزيز الهوية الدينية والوطنية لديهم، مشيراً إلى أن المبادرة صُممت لتقديم تجربة تربوية متكاملة تُنمّي السلوك الإيجابي، وتُشعر الأطفال بالانتماء والاعتزاز بمجتمعهم.
وأضاف السعدي أن الدائرة مستمرة في تطوير المبادرة وتوسيع نطاقها ضمن موسم “الولفة”، بما يسهم في بناء جيل مرتبط بالمسجد وقيمه، ومعتز بهويته وثقافته.








