بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصالات هاتفية مع عدد من المسؤولين ووزراء خارجية الدول الشقيقة والصديقة، تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة والإرهابية على دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة.
وأجرى سموه مباحثات هاتفية مع رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة الدكتورة سامية حسن، وولي عهد مملكة تونغا توبوتو ألوكالالا، ووزيرة خارجية كندا أنيتا أناند، ووزير خارجية جمهورية غواتيمالا كارلوس راميرو مارتينيز، ووزيرة خارجية جمهورية جورجيا ماكا بوتشوريشفيلي، ووزير الخارجية وشؤون الكاريبي في جمهورية ترينيداد وتوباغو شون سوبرز.
وبحثوا خلال الاتصالات الانعكاسات الخطيرة للتطورات الراهنة على أمن المنطقة واستقرارها، فضلا عن تأثيراتها في الاقتصاد العالمي وأمن إمدادات الطاقة.
وأعربوا عن إدانتهم الشديدة لهذه الاعتداءات الصاروخية الغاشمة والإرهابية التي تمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديداً مباشراً لأمن الدول وسيادتها واستقرار المنطقة.
وشددوا على حق الدول التي تعرضت لهذه الاعتداءات في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وسلامة أراضيها، وصون أمن مواطنيها والمقيمين والزائرين، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي.
وأعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال الاتصالات الهاتفية، عن تقديره لمواقف التضامن التي أبدتها الدول الشقيقة والصديقة تجاه دولة الإمارات، مؤكدا سلامة جميع المقيمين والزائرين على أرضها.
كما جرى خلال المباحثات الهاتفية بحث أهمية تعزيز التعاون الدولي وتضافر الجهود المشتركة للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين وتعزيز أمن المنطقة واستقرارها، وتلبية تطلعات شعوبها في التنمية الشاملة والازدهار الاقتصادي المستدام.









