Login النشرة البريدية

التقى سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وزيرة الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، إيفيت كوبر.

وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في إطار زيارة العمل التي يقوم بها سموّه إلى لندن، استعراض مجمل التطورات الإقليمية، وتداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة، التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وبحث الجانبان التداعيات الخطرة لهذه الاعتداءات الإرهابية على الأمن والسلم الإقليميين، وما تفرضه من تحديات على أمن الملاحة البحرية الدولية، واستقرار أسواق الطاقة العالمية، وناقشا أهمية تكثيف التنسيق والتعاون الدولي من أجل حماية الممرات البحرية الحيوية، وتعزيز أمن التجارة العالمية.

كما تطرقت المباحثات إلى الاعتداء الإرهابي الغادر، الذي أسفر عن حريق في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، جرّاء استهداف بطائرة مسيّرة، من دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير في مستويات السلامة الإشعاعية.

وأكّدت إيفيت كوبر تضامن بلادها مع دولة الإمارات، وإدانتها لهذه الاعتداءات الإرهابية التي تُمثّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتهديداً لأمن واستقرار المنطقة.

من جانبه، أعرب سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن تقديره للموقف البريطاني الداعم لدولة الإمارات، مشيداً بعمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع البلدين الصديقين، وما تشهده من تطور مستمر في مختلف المجالات.

وبحث الوزيران سبل تعزيز التعاون الإقليمي والدولي المشترك، لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما بحث سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وإيفيت كوبر العلاقات الاستراتيجية الراسخة بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة، وسبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف القطاعات، بما يدعم المصالح المتبادلة للبلدين، ويُعزّز ازدهار ورخاء شعبيهما.

حضر اللقاء وزيرة دولة، لانا زكي نسيبة، ووزير دولة، سعيد الهاجري، وسفير الدولة لدى المملكة المتحدة، منصور بالهول.

إيفيت كوبر:

• المملكة المتحدة تتضامن مع الإمارات، وتدين الاعتداءات الإرهابية لما تُمثّله من انتهاك صارخ للقانون الدولي، وتهديد لأمن واستقرار المنطقة.

شاركها.
Exit mobile version