أكدت القيادة العامة لشرطة دبي، تطوير قدراتها الاستباقية لملاحقة تجار المخدرات وإحباط مخططاتهم، عبر تسخير أحدث التقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي وتعزيز التعاون الدولي.
واطلعت القيادة، خلال اجتماع تقييم أداء الإدارة العامة لمكافحة المخدرات للربع الأول من عام 2026، على إحصائيات القضايا والأشخاص والكميات المضبوطة، إضافة إلى خطط العمل ومؤشرات الأداء، حيث زودت شرطة دبي عدداً من الدول بـ 90 معلومة أمنية خلال الربع الأول من عام 2026، أسفرت عن ضبط كميات من المخدرات وإلقاء القبض على متهمين خارج الدولة، كما نجحت في رصد وحجب 110 مواقع إلكترونية تروج للمخدرات، ونفذت 6 حملات نوعية أسفرت عن ضبط عدد من تجار ومروجي المخدرات في مناطق الإمارة.
جاء ذلك خلال اجتماع ترأسه اللواء حارب محمد الشامسي، نائب القائد العام لشؤون القطاع الجنائي في شرطة دبي، بحضور اللواء عيد محمد بن ثاني حارب، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، واللواء الشيخ محمد عبد الله المعلا، مدير الإدارة العامة للتميز والريادة، والعميد خالد بن مويزة، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، إلى جانب عدد من الضباط.
وأكد اللواء حارب الشامسي حرص شرطة دبي على استدامة التأهيل والتدريب وتسخير أحدث التقنيات في عمليات الرصد والتحليل والاستباقية، بما يعزز كفاءة التصدي لشبكات الاتجار والترويج، ويرفع جاهزية الفرق المختصة في التعامل مع الأساليب الإجرامية المستحدثة، مشدداً على أهمية استشراف المستقبل وقراءة المتغيرات المرتبطة بأساليب المروجين والتجار وتطوير أدوات العمل بصورة مستمرة.
وأوضح العميد خالد بن مويزة، أن هذه الجهود تأتي في إطار تعزيز التعاون الدولي لمكافحة المخدرات باعتبارها جريمة عابرة للحدود، إلى جانب استمرار تنفيذ البرامج التوعوية والتثقيفية للحد من انتشار هذه الآفة.

