أعلنت حكومتا دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، توسيع مبادرة «5 ملايين مبرمج إثيوبي»، لتصبح سبعة ملايين، بإضافة مليونَي منتسب جديد، وذلك بعد النجاح النوعي الذي حققته المبادرة بتجاوز مستهدفها قبل الموعد المحدد بأقل من عامين، في خطوة تعكس الثقة بنتائجها، واتساع أثرها في بناء القدرات الرقمية وتمكين الشباب بمهارات المستقبل، ضمن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في التحديث والتطوير الحكومي وبناء القدرات الرقمية.
ويجسد هذا الإنجاز عمق الشراكة والتعاون بين حكومتَي البلدين في بناء القدرات الرقمية وتمكين الكفاءات الوطنية، من خلال تكامل الرؤى والخبرات لتوسيع فرص الوصول إلى المعرفة الرقمية، وتعزيز جاهزية الأجيال القادمة لمهارات المستقبل، ودعم مسيرة التحول الرقمي والاقتصاد القائم على المعرفة.
وقال رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، آبي أحمد: «يُعد الوصول إلى خمسة ملايين مبرمج إثيوبي، في أقل من عامين، إنجازاً استثنائياً يعكس التزام إثيوبيا الراسخ بالتحول الرقمي وتمكين الشباب والمجتمعات بالمهارات المستقبلية».
وأضاف: «الإقبال الكبير الذي شهدته المبادرة من الشباب الإثيوبي، والنجاح الذي حققته في تجاوز مستهدفها قبل الموعد المحدد، شكّلا دافعاً لتوسيعها بإضافة مليونَي منتسب جديد، بما يفتح المجال أمام شريحة أوسع من الشباب للاستفادة من فرص التعلم الرقمي واكتساب مهارات المستقبل».
وأردف: «نتقدم بخالص التقدير إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على شراكتها الاستراتيجية ودعمها الثابت، اللذين كان لهما دور محوري في تسريع تحقيق هذا الإنجاز، ويبرهن هذا النجاح على قوة التعاون الدولي في دعم الأولويات الوطنية، مع خلق فرص اقتصادية، وتعزيز الابتكار، وإرساء أسس اقتصاد رقمي شامل قائم على المعرفة».
من جهته، أكد وزير شؤون مجلس الوزراء، محمد عبدالله القرقاوي، أن الشراكة بين حكومتَي دولة الإمارات وجمهورية إثيوبيا في مجالات التحديث الحكومي، حققت إنجازات استثنائية بتوجيهات ورؤى قيادتَي البلدين الصديقين، اللذين تجمعهما علاقات ثنائية متميزة في مختلف المجالات.
وقال القرقاوي: «إن الشراكة مع حكومة إثيوبيا تمثل ترجمة واقعية لأثر التعاون الدولي في تطوير المجتمعات والحكومات، وتمكين الكوادر البشرية، ودعم التحول الرقمي، كما أن توسيع نطاق مبادرة (5 ملايين مبرمج إثيوبي) إلى سبعة ملايين مبرمج، بعد استقطابها عدداً فاق المستهدف وقبل الموعد المحدد، يعكس نجاح الشراكة عموماً، والمبادرة خصوصاً، في إحداث أثر إيجابي نوعي، ويؤكد سعي حكومتي البلدين إلى تعزيز المشاريع المشتركة الموجهة للشباب والقيادات القادمة، والهادفة إلى تمكينهم من اكتساب المهارات، بما يعزز جاهزيتهم للمستقبل».
وبلغ عدد المسجلين في المبادرة خمسة ملايين و5146 منتسباً، حتى يونيو الماضي، متجاوزاً مستهدفها المحدد عند إطلاقها في يوليو 2024، بما يعكس نجاح هذا التعاون في استقطاب أعداد كبيرة من الشباب، وتوسيع نطاق الاستفادة من المعرفة الرقمية، وتأهيل الكفاءات الوطنية، وإحداث أثر تنموي مستدام.
يذكر أن مبادرة «5 ملايين مبرمج إثيوبي» أطلقت، في يوليو 2024، ضمن الشراكة الاستراتيجية في التبادل المعرفي الحكومي بين حكومتي الإمارات وإثيوبيا، بهدف تزويد الشباب بالمهارات الرقمية اللازمة، وتعزيز فرص الاستفادة من الاقتصاد الرقمي على مستوى القارة الإفريقية والعالم.









