طور باحثون في جامعة خليفة طريقة سريعة للكشف عن الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين (دي إن إي)، دون الحاجة إلى استخدام علامات كيميائية، وذلك باستخدام مستشعر كهربائي قائم على الذهب. وتتيح هذه التقنية التعرف مباشرةً على الحمض النووي دون الحاجة إلى أي علامات كيميائية، كما تتميز بقدرتها على التمييز بين تسلسلات الحمض النووي المختلفة ومصادرها، ما يجعلها أداة واعدة في مجالي التشخيص السريري والبحوث الطبية الحيوية، وتم نشر الابتكار في مجلة «سينسورز آند أكتيويترز إي: فيزيكال (2026)».
ويعتمد الجهاز على طبقة رقيقة من جسيمات الذهب النانوية المرتبة بين أقطاب كهربائية دقيقة فوق قاعدة من أكسيد السيليكون، لتعمل كمستشعر يحول التفاعلات الحيوية بين الجزيئات إلى إشارات كهربائية يمكن قياسها بسهولة. ويمنح هذا الأسلوب ميزة السرعة والبساطة مقارنةً بالطرق التقليدية للكشف عن الحمض النووي، مثل تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) وتقنيات تسلسل الجينات.
وقد تم التحقق من أداء المستشعر باستخدام عينات من حمض نووي مستخلصة من خطوط خلايا سرطان الغدد الليمفاوية من نوع بوركيت، بما في ذلك عينات مصابة بفيروس وأخرى غير مصابة، وأظهرت النتائج استجابة تيار كهربائي أعلى في العينات المصابة، مع قدرة واضحة على التمييز بين الخلايا المصابة وغير المصابة.









