
تشجع جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه استثمار أحدث التقنيات لتسريع ابتكار حلول مستدامة لأزمة المياه العالمية، وتحسين كفاءة المشاريع من حيث الكلفة، وقابليتها للتوسع بما يتيح تطبيقها في أي مكان في العالم، وعززت الدورة الخامسة من الجائزة معيار «الإبداع والابتكار» من خلال توظيف أحدث التقنيات، ومنها الذكاء الاصطناعي، لتصميم نماذج تدعم الاستخدام الأمثل للموارد ومواءمة الخوارزميات مع الأهداف المجتمعية والبيئية.
ويشير القائمون على الجائزة إلى أن جزءاً كبيراً من طلبات المشاركة تقدمه شركات ومراكز بحوث ومؤسسات ومبتكرون نجحوا في استثمار الإمكانات الواعدة للذكاء الاصطناعي لإيجاد تقنيات متخصصة في إنتاج المياه أو تحليتها أو تنقيتها أو تقطيرها.
وقال رئيس مجلس أمناء مؤسسة سقيا الإمارات، سعيد محمد الطاير، إن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه التي تشرف عليها مؤسسة «سقيا الإمارات» ويبلغ مجموع جوائزها مليون دولار، تدعم بناء قاعدة قوية في مجال البحث والتطوير والابتكار وإجراء التحليل والدراسات الدقيقة لتوفير الموارد والحلول منخفضة الكلفة وعالية التأثير لمن هم في حاجة ماسة للمياه، وتعد الجائزة منصة عالمية متكاملة لتسخير الابتكار والتقنيات المتقدمة من أجل ضمان مستقبل أكثر إشراقاً واستدامة للإنسانية جمعاء.
ويهدف استثمار الذكاء الاصطناعي، ضمن معايير الجائزة، إلى تحفيز ابتكار حلول مستدامة لأزمة شح المياه من خلال إيجاد منهجيات وتطبيقات وأنظمة جديدة ومبتكرة ذات صلة بمياه الشرب، وتحسين الكفاءة، وزيادة سعة تخزين الطاقة المتجددة وخفض التكاليف التشغيلية للوحدة، وسيتم تقييم توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وخوارزميات التعلّم الآلي في أتمتة العمليات، والمراقبة الاستباقية، وتوقع الطلب، واكتشاف المواد والطوبولوجيا، أو لأغراض تشغيلية أخرى، بشكل إيجابي، وتهدف الجائزة إلى تمكين ونشر ابتكارات تحلية وتنقية المياه باستخدام مصادر الطاقة المتجددة التي تشمل: الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، وطاقة الكتلة الحيوية، والطاقة المائية، والطاقة التناضحية، والطاقة الحرارية الأرضية.
وتضم الجائزة أربع فئات رئيسة: «جائزة المشاريع المبتكرة» و«جائزة الابتكار في البحث والتطوير»، و«جائزة الابتكارات الفردية»، و«جائزة الحلول المبتكرة للأزمات».
ويستمر باب التقديم للدورة الخامسة من الجائزة، حتى 30 أبريل المقبل، عبر الموقع الإلكتروني www.mbrwateraward.ae.








