Login النشرة البريدية

أكدت عضو المجلس الوطني الاتحادي، منى راشد طحنون، أن  المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي باتت من أبرز أدوات التأثير في تشكيل الوعي، إلا أن المحتوى العربي لا يزال يواجه تحديات من حيث الكم والجودة، مقارنة بمحتوى لغات أخرى، ونعلم أن مستقبل اللغة العربية بات مرتبطاً بقدرتها على مواكبة العصر والتطورات الرقمية، ما يتطلب استثماراً أكبر في المحتوى العربي والتقنيات الداعمة له.

وتساءلت طحنون خلال مناقشة المجلس أمس، لسياسة الحكومة في تعزيز دور ومكانة اللغة العربية باعتبارها لغة رسمية للدولة ومكونا أساسياً للهوية الوطنية، ما هي استراتيجية الحكومة لتعزيز حضور اللغة العربية في الإعلام والفضاء الرقمي؟ وهل هناك مبادرات لدعم إنتاج محتوى رقمي عربي عالي الجودة؟ وكيف يتم دعم المبدعين وصناع المحتوى باللغة العربية؟

فيما أكدت عضو المجلس الوطني الاتحادي، الدكتورة مريم عبيد البدواوي، أهمية العمل على الحد من تراجع محتمل للغة العربية بالنسبة للمواطن الإماراتي، في ظل بيئة متعددة اللغات، وبين إتقان اللغات الأجنبية والحفاظ على اللغة العربية التي تعتبر هي أساس الإرث الثقافي والهوية الوطنية، والتركيز على الأدوات الأكثر فاعلية لتعزيز اللغة العربية لدى الأجيال الجديدة، خاصة في ظل هيمنة المحتوى التقني باللغة الأجنبية.

من جانبه، أكد مدير إدارة التراخيص الإعلامية في الهيئة الوطنية للإعلام، براهيم علي خادم، أن الهيئة الوطنية للإعلام هي الهيئة الرسمية المعنية بتنظيم شؤون الإعلام في الدولة، ويتضمن ذلك الإعلام الرقمي، ولديها قوانين ولوائح نظمت هذه المسائل، منها على سبيل المثال لائحة معايير المحتوى الإعلامي، وتتضمن معايير تنظم المحتوى الهادف والمتوازن مع توجهات الدولة ومع الهوية الوطنية، كما تم اعتماد برنامج معلن، الذي يهدف إلى تنظيم شؤون الإعلانات على منصات التواصل الاجتماعي، وضمان توازنها وتوافقها مع معايير المحتوى الإعلامي.

وأشار إلى تنفيذ تلهيئة لمجموعة من المبادرات التي تدعم اللغة العربية بعدة أوجه، تُعنى بالناشرين الإماراتيين كونهم ناشرين ضمن مجموعة حركة النشر في دولة الإمارات، حيث يتم دعمهم بمشاركتهم في عدة معارض داخل الدولة وخارجها ، ودعم للكتاب الإماراتيين من خلال مشاركتهم في المعارض المحلية والدولية، إضافة إلى مشاركة للأقلام الإماراتية في مهرجان الإمارات للآداب وهو مهرجان دولي بمشاركة عدد من الناشرين الدوليين بلغات مختلفة، ما يصب في دعم الهوية الإماراتية في هذه المحافل الوطنية والمحافل الدولية.

شاركها.
Exit mobile version