
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، دعم مصر الكامل للأشقاء في دول الخليج العربي، ووقوفها إلى جانبهم في مواجهة التحديات والأزمات، مجدداً رفض القاهرة القاطع لأي اعتداء على الدول العربية، ومحذراً من خطورة التصعيد العسكري في المنطقة وما قد يترتب عليه من تداعيات تمس استقرار الإقليم وأمنه الاقتصادي.
جاء ذلك خلال حضوره حفل الإفطار السنوي الذي أقامته القوات المسلحة تزامناً مع الاحتفال بذكرى انتصارات العاشر من رمضان، بحضور قيادات القوات المسلحة ورجال الدولة وكبار الشخصيات.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس ألقى كلمة تناول فيها تطورات الأزمة الراهنة والحرب في المنطقة.
وأوضح أن مصر أكدت في مختلف اتصالاتها أهمية التهدئة ومنع اتساع دائرة الصراع وصولاً إلى وقف الحرب، محذراً من التقديرات الخاطئة التي قد تفضي إلى تداعيات خطيرة على توازن المنطقة واستقرارها.
وأشار الرئيس المصري إلى أن بلاده جزء أصيل من محيطها الإقليمي وتتأثر بما يجري فيه، كاشفاً عن اتصالات أجراها مع قادة دول الخليج وعدد من القادة العرب لتأكيد رفض الاعتداء على الدول العربية، والتشديد على دعم مصر الكامل للأشقاء.
كما حذر من خطورة إغلاق مضيق هرمز وما قد يترتب عليه من تأثيرات مباشرة على تدفقات النفط والأسعار العالمية، وانعكاسات ذلك على الاقتصادات الإقليمية والدولية، فضلاً عن التأثير المحتمل على حركة الملاحة في قناة السويس، التي تأثرت بالفعل منذ 7 أكتوبر نتيجة اضطرابات الملاحة في المنطقة.
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الدولة المصرية تتابع تطورات الأوضاع عن كثب وتدرس مختلف السيناريوهات، مشدداً على اتخاذ الاحتياطات اللازمة للتعامل مع المستجدات، مع الإقرار بأن أمد الأزمة لا يزال غير واضح، وأن استمرار الصراعات في المنطقة يفرض تحديات إضافية على الاقتصادين الإقليمي والدولي.








