قضت محكمة السير في دبي بإدانة امرأة لاتينية بعد ثبوت قيادتها «سكوتر» كهربائياً تحت تأثير المشروبات الكحولية، ما أدى إلى فقدانها السيطرة عليه واصطدامها بحاجز حديدي وإتلاف «السكوتر».
وبدأت تفاصيل القضية حين قررت المتهمة الاحتفال ببداية العام الجديد، قبل أن تستقل «سكوتر» كهربائياً وتسير به في أحد شوارع منطقة البرشاء وهي في حالة غير طبيعية.
وبحسب أوراق الدعوى، فإن الرحلة لم تستمر طويلاً، إذ فقدت السيطرة على «السكوتر» نتيجة عدم الانتباه وعدم مراعاة ظروف الطريق، لتنحرف بصورة مفاجئة وتصطدم بحاجز حديدي، متسببة في إتلاف «السكوتر» الذي كانت تقوده.
وأحيلت الواقعة إلى الجهات المختصة التي باشرت التحقيق، حيث أظهرت الأدلة أن المتهمة كانت تحت تأثير المشروبات الكحولية وقت وقوع الحادث، كما ثبت تعاطيها ذلك في غير الأماكن المصرح بها.
وخلال التحقيقات أقرّت بالوقائع المنسوبة إليها، وأكدت المحكمة في حيثيات حكمها أن المشرّع اعتبر قيادة أي وسيلة تنقل على الطريق العام تحت تأثير الكحول سلوكاً ينطوي على خطورة محققة على الأرواح والممتلكات، وأن الجريمة لا تتطلب وقوع إصابات أو خسائر جسيمة، بل تقوم بمجرد القيادة في هذه الحالة لما تمثله من تهديد مباشر للسلامة المرورية.
وأضافت المحكمة أن الخطأ المروري في الواقعة تمثّل في عدم أخذ الحيطة والحذر اللازمين أثناء القيادة، وعدم الانتباه لظروف الطريق، وهو ما أدى إلى الانحراف المفاجئ ووقوع الحادث.
ورأت المحكمة أن التهم جميعها ارتبطت بسلوك واحد وهدف إجرامي واحد، يتمثّل في قيادة «السكوتر» تحت تأثير الكحول، ومن ثم اعتبرتها جريمة واحدة وقضت بالعقوبة المقررة لها، مع منح المتهمة قدراً من الرأفة مراعاة لظروف الواقعة وملابساتها، مكتفية بالغرامة.









