
أكد عميد كلية هند بنت مكتوم للتمريض والقبالة في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلّم والاكتشاف في «دبي الصحية»، الدكتور نظام النصير، لـ«الإمارات اليوم» أن برنامج بكالوريوس التمريض يشهد إقبالاً متزايداً من الطلبة، إذ يوفر تدريباً سريرياً عملياً وفرص توظيف واضحة بعد التخرج.
وقال إن برامج التمريض تتميّز بتصميمها وفق رؤية تواكب احتياجات الرعاية الصحية الحالية وتستشرف متطلباتها المستقبلية، بما يضمن جاهزية الخريجين للممارسة المهنية بكفاءة منذ اليوم الأول.
وأضاف أن المسارات الأكاديمية والتخصصية الجديدة مثل تمريض القلب والعناية الحرجة والطوارئ وتمريض الأطفال تسهم في بناء مهارات سريرية متقدمة.
وتفصيلاً، قال عميد كلية هند بنت مكتوم للتمريض والقبالة، الدكتور نظام النصير، إن التمريض يعد إحدى الركائز الأساسية لمنظومة الرعاية الصحية في «دبي الصحية»، فهو يشكل نقطة التقاء المريض بكامل عناصر النظام الصحي، ويمثل التمريض خط الدفاع الأول لتعزيز سلامة المرضى وجودة الخدمات من خلال المراقبة الدقيقة والمستمرة للحالة السريرية، والالتزام بمعايير مكافحة العدوى، والاكتشاف المبكر لأي تغيرات قد تؤثر في مسار العلاج، ويرسّخ هذا الدور الحيوي مكانته كعنصر محوري في تقديم رعاية آمنة وموثوقة.
وأضاف أن جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلّم والاكتشاف في «دبي الصحية»، تعمل عبر كلية هند بنت مكتوم للتمريض والقبالة على توسيع برامجها الأكاديمية وإعداد كوادر تمريضية مؤهلة قادرة على الإسهام بفاعلية في مختلف مجالات الرعاية.
وأوضح أن برنامج بكالوريوس التمريض في كلية هند بنت مكتوم للتمريض والقبالة يشهد إقبالاً متزايداً من الطلبة، بفضل وضوح مساره المهني، وثقة الطلبة في الجهة الأكاديمية، وارتباطه المباشر بمنظومة «دبي الصحية» الأكاديمية المتكاملة، ما يوفّر تدريباً سريرياً عملياً وفرص توظيف واضحة بعد التخرج، كما أن الطلبة اليوم يتجهون نحو البرامج التي تجمع بين أساس أكاديمي قوي وخبرة ميدانية حقيقية، تُمكّنهم من دخول سوق العمل بكفاءة وجاهزية.
وعما يميز برامج التمريض التي تقدمها كلية هند بنت مكتوم للتمريض والقبالة لتواكب متطلبات الرعاية الصحية الحالية والمستقبلية، قال إنها صُمّمت وفق رؤية تواكب احتياجات الرعاية الصحية الحالية وتستشرف متطلباتها المستقبلية، فهي تجمع بين منهج أكاديمي حديث وتدريب سريري مكثّف داخل مرافق صحية متقدمة، بما يضمن جاهزية الخريجين للممارسة المهنية بكفاءة منذ اليوم الأول.
وتابع: «تركّز البرامج على خمسة محاور أساسية تشمل سلامة المرضى، والممارسة القائمة على الأدلة، وتوظيف الصحة الرقمية والتقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية مهارات التفكير النقدي والقيادة، وترسيخ القيم الإنسانية والهوية المهنية للتمريض».
وأوضح أن الكلية تحرص على توسيع آفاق خريجيها من خلال بناء شراكات أكاديمية وصحية مع مؤسسات دولية مرموقة، تتيح لهم فرص استكمال التدريب السريري في بيئات صحية متقدمة خارج دولة الإمارات، وتسهم هذه الفرص في تعزيز خبراتهم العملية، والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في مجالي التمريض والقبالة، بما يثري مسيرتهم المهنية ويرفع مستوى كفاءتهم، كما تحرص الكلية على أن تنعكس هذه الخبرات الدولية بشكل مباشر على دعم المنظومة الصحية في الدولة، عبر نقل المعرفة، وتطوير الممارسات السريرية، وإعداد كوادر تمريضية مؤهلة قادرة على تولي أدوار قيادية مستقبلية وتعزيز تقديم رعاية صحية آمنة ومتكاملة.
وأضاف أن «المسارات الأكاديمية والتخصصية المتنوعة، مثل تمريض القلب والعناية الحرجة والطوارئ وتمريض الأطفال، تسهم في بناء مهارات سريرية متقدمة من خلال انتقال الممرض من نطاق الممارسة العامة إلى الخبرة التخصصية الدقيقة، حيث تعزز القدرة على التقييم السريري المتقدم، واتخاذ القرار السريع، والتعامل الآمن مع الحالات الدقيقة في بيئات عالية الخطورة، ما ينعكس مباشرة على جودة الرعاية وسلامة المرضى، كما تمكّن الممرضين من أن يكونوا شركاء فاعلين ضمن فرق متعددة التخصصات، وتفتح أمامهم مسارات مهنية واضحة نحو التمريض المتقدم، والتعليم السريري، والقيادة».
وأكد عميد كلية هند بنت مكتوم للتمريض والقبالة أن مهنة التمريض في دولة الإمارات تُعد من المسارات المهنية الحيوية التي تفتح أمامهم آفاقاً مستقبلية واسعة في تخصص يجمع بين الرسالة الإنسانية وفرص التطور المهني.
وقال: «يُعدّ التمريض اليوم من أكثر المهن طلباً ونمواً، ويوفّر مجالات عمل متنوعة تشمل المستشفيات، وعيادات طب الأسرة، والتخصصات الدقيقة، إضافة إلى العمل في مختلف القطاعات الصحية»، لافتاً إلى أن اختيار مهنة التمريض يتيح فرصاً مستمرة للتطور الأكاديمي والمهني داخل الدولة وخارجها، وبناء مسار مهني مستقر ومؤثر يخدم المجتمع.








