
أطلقت المدرسة الرقمية ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية مبادرة «جسور الفرص» بدعم من مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، وتستهدف تأهيل 100 ألف شاب وشابة في جمهورية مصر العربية، وربطهم بسوق العمل، وسد الفجوة بين اكتساب المهارات وفرص التوظيف في جمهورية مصر العربية على نطاق واسع.
وأبرمت المدرسة الرقمية ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية اتفاقية شراكة، وقّعها كل من وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد رئيس مجلس إدارة «المدرسة الرقمية»، عمر سلطان العلماء، والمدير التنفيذي لمؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، سعيد العطر، ومؤسّس مجموعة أوراسكوم للاستثمارات القابضة ومؤسّس ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، المهندس نجيب ساويرس.
وتستهدف مبادرة «جسور الفرص» تأهيل الشباب في جمهورية مصر العربية، من خلال مسارات تعليمية وتدريبية مرنة ومدعومة بالتكنولوجيا، إلى جانب تمكين ما لا يقل عن 10 آلاف مشارك من فرص وظيفية، عبر دمج التوظيف ضمن رحلة التأهيل لضمان تحقيق نتائج اقتصادية حقيقية ومستدامة، وتتولى «المدرسة الرقمية» ومنصة «شغلني» تنفيذ المبادرة عبر الجمع بين خبرات متكاملة في تقديم برامج التأهيل المهني وربطها المباشر بفرص العمل.
وأكد عمر سلطان العلماء أن مبادرة «جسور الفرص» تمثل نقلة مهمة في سياق تأهيل الشباب لدخول سوق العمل، وتزويدهم بالمهارات الكافية بما يمكّنهم من الحصول على الوظائف المناسبة، وتحقيق ما يطمحون إليه من تغيير في حياتهم، وبناء مستقبلهم وخدمة مجتمعاتهم، مشيراً إلى أهمية الشراكة مع مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية للوصول إلى هذه الأهداف انطلاقاً من الخبرات الكبيرة التي تمتلكها «المدرسة الرقمية» في مجال بناء المهارات.
من جانبه، قال سعيد العطر إن الشراكة بين «المدرسة الرقمية» ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية تجسد قناعتهما بضرورة توحيد جهود المؤسسات المعنية بالعمل الخيري والإنساني في المنطقة لتحقيق التغيير الإيجابي في المجتمعات، من خلال إعداد جيل الشباب وتزويده بالمعارف والمهارات الضرورية لتحسين فرص حصولهم على ما يستحقونه من عمل وحياة كريمة، بما يؤهلهم للمشاركة الفعالة في عملية التنمية المستدامة، ويعزز ثقتهم بالمستقبل.
بدوره، قال المهندس نجيب ساويرس: «خلق فرص العمل كان دائماً أحد المحاور الأساسية لعمل مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية باعتباره أحد الحلول الأكثر تأثيراً في تمكين الشباب وتحقيق الاندماج الاقتصادي، ومع دخول المؤسسة عامها الخامس والعشرين، يتواصل هذا التوجّه من خلال شراكة استراتيجية مع المدرسة الرقمية ومدعومة من مؤسسة (مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية) التي نتشرف بالتعاون معها».
وأضاف: «في ظل التحوّلات المتسارعة في أسواق العمل، لم يعد تحقيق فرص عمل مستدامة ممكناً بالاعتماد على النماذج التقليدية وحدها، بل أصبح يتطلّب حلولاً مبتكرة تستند إلى البيانات، وتواكب التطورات المتسارعة، ومن هذا المنطلق اعتمدت مؤسسة ساويرس نهجاً يقوم على ربط تنمية المهارات مباشرة بفرص التوظيف الحقيقية، حيث تسعى هذه المبادرة إلى تمكين الشباب من اكتساب مهارات عملية تتوافق مع احتياجات سوق العمل، وضمان أن يؤدّي التدريب إلى فرص اقتصادية ملموسة ومستدامة».
إلى ذلك، أكد الرئيس التنفيذي لمنصة «شغلني»، المهندس عمر خليفة، أن مبادرة «جسور الفرص» تحمل أملاً جديداً للشباب والشابات الباحثين عن عمل في جمهورية مصر العربية، لتركيزها على تطوير إمكاناتهم وتحسين قدراتهم ومهاراتهم لدخول سوق العمل، مؤكداً أن منصة «شغلني» ستعمل بتنسيق كامل مع شركاء المبادرة لتحقيق النجاح المطلوب.
وتعتمد المبادرة نموذج «من المهارات إلى الوظائف»، حيث تُصمم مسارات التدريب بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل، ويُنظر إلى مخرجات التوظيف كهدف أساسي للبرنامج وليس نتيجة لاحقة.
ومن خلال توظيف نماذج التعليم الرقمي والمُدمج، توسّع مبادرة «جسور الفرص» نطاق الوصول إلى الشباب خارج الأطر التقليدية للتدريب، لتشملهم بغض النظر عن الموقع الجغرافي أو الخلفية الاجتماعية أو المستوى التعليمي السابق، بما يتيح مشاركة واسعة وشاملة على مستوى جمهورية مصر العربية.
عمر سلطان العلماء:
• مبادرة «جسور الفرص» نقلة مهمة في سياق تأهيل الشباب لدخول سوق العمل، وتزويدهم بمهارات تمكّنهم من الحصول على وظائف مناسبة.
سعيد العطر:
• الشراكة بين «المدرسة الرقمية» و«مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية» تجسد قناعتهما بضرورة توحيد الجهود لتحقيق التغيير الإيجابي في المجتمعات.
نجيب ساويرس:
• خلق فرص العمل أحد المحاور الأساسية لعمل مؤسستنا، باعتباره أحد الحلول الأكثر تأثيراً في تمكين الشباب وتحقيق الاندماج الاقتصادي.








