Close Menu
الإمارات تايمز
  • الرئيسية
  • الإمارات
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • علوم
  • مقالات
  • المزيد
    • منوعات
    • اختيارات المحرر
    • بيانات صحفية

رائج الآن

باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي يبتكرون جزيئات ذكية تكتشف السرطان وتعالجه

باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي يبتكرون جزيئات ذكية تكتشف السرطان وتعالجه

أبريل 12, 2026
ورثة يطالبون باسترداد 8.6 ملايين درهم قيمة سيارة نادرة

ورثة يطالبون باسترداد 8.6 ملايين درهم قيمة سيارة نادرة

أبريل 12, 2026
جائزة المقال الإماراتي تُعلن الفائزين الثلاثاء المقبل

جائزة المقال الإماراتي تُعلن الفائزين الثلاثاء المقبل

أبريل 12, 2026
مدارس خاصة تقيّم منظومة «التعلم عن بُعد» بعد شهر على تطبيقها

مدارس خاصة تقيّم منظومة «التعلم عن بُعد» بعد شهر على تطبيقها

أبريل 12, 2026
شخبوط بن نهيان آل نهيان: استخدام الممرات البحرية كورقة ضغط قرصنة وسلوك مرفوض

شخبوط بن نهيان آل نهيان: استخدام الممرات البحرية كورقة ضغط قرصنة وسلوك مرفوض

أبريل 12, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإمارات تايمز
               
Login
النشرة البريدية
الأحد, 12 أبريل
  • الرئيسية
  • الإمارات
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • علوم
  • مقالات
  • المزيد
    • منوعات
    • اختيارات المحرر
    • بيانات صحفية
الإمارات تايمز
الرئيسية » متعاملون: تقييم موظفي خدمة العملاء عقب كل اتصال «تزييف للواقع»
الإمارات

متعاملون: تقييم موظفي خدمة العملاء عقب كل اتصال «تزييف للواقع»

أبريل 12, 20265 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب Copy Link بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
متعاملون: تقييم موظفي خدمة العملاء عقب كل اتصال «تزييف للواقع»

أفاد متعاملون مع مراكز وجهات خدمية، بأنهم يواجهون إلحاحاً وضغطاً نفسياً من موظفي خدمة العملاء لتقييم أدائهم عقب كل تجربة هاتفية، و«استجداء» بعضهم اختيار أعلى درجة.

وطالبوا بإلزام موظفي هذه الجهات بترك حرية المشاركة للعميل، وتطوير أدوات قياس تعكس أداء الموظف الفعلي، خصوصاً أنه في كثير من الحالات يُطلب من العميل إعطاء تقييم عالٍ على الرغم من عدم حل مشكلته، الأمر الذي يعد تزييفاً للواقع.

وأكد مستشار الابتكار المؤسسي، أحمد شحروج، أن الإلحاح على العميل للمشاركة في التقييم، ومطالبته بشكل مباشر باختيار أعلى درجة، يكشفان عن خلل في فلسفة القياس نفسها، مطالباً الجهات الذكية بتحسين الخدمة وابتكار إجراءات جديدة لقياس أداء موظفيها.

وتفصيلاً، رصد متعاملون مع جهات ومراكز خدمية مختلفة، تنامي ظاهرة «الإلحاح» التي يمارسها بعض موظفي خدمة العملاء للحصول على تقييمات مرتفعة عقب كل تجربة هاتفية.

وتُعرف هذه الظاهرة باسم «التسول في الاستبيانات» أو «التلاعب بالنظام».

وهي انعكاس لثقافة مؤسسية «معيبة»، ترتبط فيها المكافأة أو الأمان الوظيفي ارتباطاً مباشراً بأعلى الدرجات.

وقالت عايدة خالد: «مع نهاية كل مكالمة مع خدمة العملاء، أواجه دائماً مطالبة من الموظف بالمشاركة في تقييم أدائه، وهو أمر يمكن إجراؤه بسهولة عبر إرسال رسالة نصية أو البريد الإلكتروني، لكن هناك ظاهرة بدأت تنتشر بصورة كبيرة خلال الفترة الأخيرة، هي الإلحاح في طلب المشاركة في التقييم واختيار أعلى درجة، بدعوى دعم ومساعدة الموظف، وهو مؤشر سلبي في التعامل مع الجهات الخدمية».

وقال عبدالله محمد إنه يفاجأ في حالات عدة، بطلب موظفين اختيار أعلى تقييم لأدائه، على الرغم من أن مشكلته، التي اتصل من أجلها، لم تُحل، مضيفاً أنه يعطي تقييماً عالياً للموظف من باب المجاملة، وتعاطفاً معه، لأن أحدهم أكد له أن حصوله على تقييم متدنٍّ من شأنه التأثير سلباً في راتبه أو مكافأة الأداء.

وشدد «أبوهزاع» على أهمية أن يكون تقييم أداء الموظف مقترناً بمدى قدرته على حل المشكلة، وليس الرد على العميل. واقترح أن تتدخل الجهات المعنية لوضع معايير وضوابط صارمة تعكس أداءهم الفعلي.

وقال مستشار الابتكار المؤسسي، أحمد شحروج، لـ«الإمارات اليوم»، إن المشكلة في بعض مراكز الخدمة لم تعد مقتصرة على إلحاح الموظف على المتعامل للمشاركة في التقييم، أو مطالبته بشكل مباشر باختيار أعلى درجة، بل أصبحت تكشف عن خلل أعمق في فلسفة القياس نفسها.

وأوضح أنه عندما يتحول التقييم إلى أداة ضغط نفسي على العميل، أو إلى وسيلة يحاول بها الموظف حماية راتبه من الخصم، فإننا لا نكون أمام نظام يقيس جودة الخدمة، بل أمام نظام يدفع الجميع إلى إنتاج رقم مرتفع لا يعكس الحقيقة.

وتابع: «في هذه الحالة لا تخسر الجهة فقط صدقية المؤشرات، بل تخسر أيضاً فرصة فهم الخلل الحقيقي في التجربة ومعالجته من جذوره».

وذكر أن «الإشارات القديمة»، المتعلقة بالرضا، لم تعد تُقرأ بالطريقة نفسها في البيئة الجديدة المتأثرة بوسائل التواصل الاجتماعي والتحولات السلوكية، ما يستدعي إعادة النظر في كيفية استخدامها.

وأكد أن الدراسات الحديثة لا تقول فقط إن بعض الممارسات الحالية مزعجة للمتعامل، بل تشير أيضاً إلى أن الاكتفاء بمؤشر رضا واحد أو بدرجة تقييم بعد المكالمة لم يعد كافياً ولا دقيقاً، ففي تقرير مؤسسة (Qualtrics XM Institute ) لعام 2025، بقيت مستويات الرضا الإجمالية مستقرة نسبياً، بينما تراجعت مؤشرات الولاء، وهو ما يعني أن ارتفاع أو ثبات «الرضا» لا يكشف وحده الصورة الحقيقية لعلاقة العميل بالجهة.

وبعبارة أخرى قد تحصل المؤسسة على تقييم جيد في نهاية المكالمة، بينما يكون المتعامل في الواقع أقل ثقة، وأقل رغبة في التوصية، وأقل استعداداً للاستمرار معها، وهذا يوضح أن بعض الجهات مازالت تلاحق رقماً مريحاً إدارياً، لكنه لم يعد كافياً لفهم التجربة كما ينبغي.

وأكد أن الجهات الذكية مطالبة بابتكار إجراءات جديدة لقياس الأداء، ولا يعني ذلك تعقيد المؤشرات، بل الانتقال من قياس «ما الذي قاله العميل تحت الضغط؟» إلى قياس «هل حُلّت المشكلة فعلاً؟ وكم بذل العميل من جهد؟ وما السبب الجذري للتعثر؟ وما الأثر العاطفي الذي تركته التجربة؟».ورأى أن هذا التحول أصبح أكثر إلحاحاً، لأن الأدبيات الحديثة في مجال رضا العملاء باتت تتجه نحو موضوعات أوسع مثل الرفاه، والخدمة التحويلية، والذكاء الاصطناعي، بدل الاكتفاء بالنماذج التقليدية المبسطة.

وأكد أن هناك بدائل أكثر نفعاً من تعليق مصير الموظف على «أعلى تقييم»، وأول هذه البدائل مؤشر الحل من «أول تواصل»، لأن البيانات الحديثة تشير إلى أن العملاء الذين تُحل مشكلاتهم من أول مرة يصبحون تقريباً أكثر قابلية للثقة والتوصية والشراء بمعدل يقارب الضعف.

والثاني، مؤشر «جهد المتعامل»، الذي يقيس مدى سهولة حصول العميل على الخدمة أو الحل، وهو أكثر فائدة من سؤال انطباعي سريع في نهاية المكالمة.

والثالث، «تحليل الأسباب» لانخفاض الرضا أو المشاعر السلبية عبر الذكاء الاصطناعي، وتحليل المكالمات والنصوص، بحيث لا تقف الجهة عند الدرجة، بل تعرف لماذا انخفضت وأين بالضبط حدث التعثر.

ولفت أيضاً إلى أن الاتجاهات الحديثة تدعو إلى قياس الأثر العاطفي للتجربة، لأن التحليلات التي أجريت على مئات من العلامات أظهرت أن العاطفة تتنبأ بالولاء بدرجة أفضل من مقاييس النجاح الوظيفي أو الجهد وحدها. ولذلك فالمعالجة الحقيقية للظاهرة لا تكون بتوجيه الموظفين إلى طلب التقييم بطريقة ألطف، بل بإعادة تصميم نظام القياس برمته.

وأكد أن المطلوب هو أن تفصل الجهة بين تقييم الموظف الفردي وبين الإخفاقات الناتجة عن تعقيد الإجراءات، أو بطء الأنظمة، أو تضارب الصلاحيات، وأن تجعل المؤشرات متعددة الأبعاد حلاً فعلياً للمشكلة. عندها فقط يصبح التقييم أداة تحسين حقيقية، لا أداة استجداء، ويصبح الابتكار في الإجراءات جزءاً من العدالة للموظف، وصدقاً أكبر مع المتعامل، ونضجاً أعلى في إدارة تجربة الخدمة.

شاركها. فيسبوك تويتر واتساب بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي يبتكرون جزيئات ذكية تكتشف السرطان وتعالجه

باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي يبتكرون جزيئات ذكية تكتشف السرطان وتعالجه

الإمارات أبريل 12, 2026
ورثة يطالبون باسترداد 8.6 ملايين درهم قيمة سيارة نادرة

ورثة يطالبون باسترداد 8.6 ملايين درهم قيمة سيارة نادرة

الإمارات أبريل 12, 2026
جائزة المقال الإماراتي تُعلن الفائزين الثلاثاء المقبل

جائزة المقال الإماراتي تُعلن الفائزين الثلاثاء المقبل

الإمارات أبريل 12, 2026
مدارس خاصة تقيّم منظومة «التعلم عن بُعد» بعد شهر على تطبيقها

مدارس خاصة تقيّم منظومة «التعلم عن بُعد» بعد شهر على تطبيقها

الإمارات أبريل 12, 2026
شخبوط بن نهيان آل نهيان: استخدام الممرات البحرية كورقة ضغط قرصنة وسلوك مرفوض

شخبوط بن نهيان آل نهيان: استخدام الممرات البحرية كورقة ضغط قرصنة وسلوك مرفوض

الإمارات أبريل 12, 2026
«هيئة المعرفة» في دبي تطلق خدمتين جديدتين لمراكز «الطفولة المبكرة الخاصة»

«هيئة المعرفة» في دبي تطلق خدمتين جديدتين لمراكز «الطفولة المبكرة الخاصة»

الإمارات أبريل 12, 2026
شخبوط بن نهيان: استخدام الممرات البحرية كورقة ضغط أو أداة ابتزاز اقتصادي يعد حرباً اقتصادية وقرصنة وسلوكاً مرفوضاً

شخبوط بن نهيان: استخدام الممرات البحرية كورقة ضغط أو أداة ابتزاز اقتصادي يعد حرباً اقتصادية وقرصنة وسلوكاً مرفوضاً

الإمارات أبريل 12, 2026
وساطة إماراتية جديدة بين روسيا وأوكرانيا تنجح في إطلاق 350 أسير حرب

وساطة إماراتية جديدة بين روسيا وأوكرانيا تنجح في إطلاق 350 أسير حرب

الإمارات أبريل 12, 2026
عبدالله بن زايد يدين مخططات إرهابية تستهدف المساس بأمن الكويت وتمويل جهات وكيانات إرهابية، ويشيد بيقظة الأجهزة الأمنية

عبدالله بن زايد يدين مخططات إرهابية تستهدف المساس بأمن الكويت وتمويل جهات وكيانات إرهابية، ويشيد بيقظة الأجهزة الأمنية

الإمارات أبريل 12, 2026

اختيارات المحرر

ورثة يطالبون باسترداد 8.6 ملايين درهم قيمة سيارة نادرة

ورثة يطالبون باسترداد 8.6 ملايين درهم قيمة سيارة نادرة

أبريل 12, 2026
جائزة المقال الإماراتي تُعلن الفائزين الثلاثاء المقبل

جائزة المقال الإماراتي تُعلن الفائزين الثلاثاء المقبل

أبريل 12, 2026
مدارس خاصة تقيّم منظومة «التعلم عن بُعد» بعد شهر على تطبيقها

مدارس خاصة تقيّم منظومة «التعلم عن بُعد» بعد شهر على تطبيقها

أبريل 12, 2026
شخبوط بن نهيان آل نهيان: استخدام الممرات البحرية كورقة ضغط قرصنة وسلوك مرفوض

شخبوط بن نهيان آل نهيان: استخدام الممرات البحرية كورقة ضغط قرصنة وسلوك مرفوض

أبريل 12, 2026

اخر الاخبار

«هيئة المعرفة» في دبي تطلق خدمتين جديدتين لمراكز «الطفولة المبكرة الخاصة»

«هيئة المعرفة» في دبي تطلق خدمتين جديدتين لمراكز «الطفولة المبكرة الخاصة»

أبريل 12, 2026
شخبوط بن نهيان: استخدام الممرات البحرية كورقة ضغط أو أداة ابتزاز اقتصادي يعد حرباً اقتصادية وقرصنة وسلوكاً مرفوضاً

شخبوط بن نهيان: استخدام الممرات البحرية كورقة ضغط أو أداة ابتزاز اقتصادي يعد حرباً اقتصادية وقرصنة وسلوكاً مرفوضاً

أبريل 12, 2026
متعاملون: تقييم موظفي خدمة العملاء عقب كل اتصال «تزييف للواقع»

متعاملون: تقييم موظفي خدمة العملاء عقب كل اتصال «تزييف للواقع»

أبريل 12, 2026
فيسبوك X (Twitter) بينتيريست تيكتوك الانستغرام
2026 © الإمارات تايمز. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟