أطلقت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، مبادرة “سقيا الماء” للحد من تداعيات فصل الصيف داخل الدولة وخارجها، وتستفيد من المبادرة عدد من الشرائح العمالية والفئات المرتبطة بأعمال خارجية في ظل ارتفاع درجات الحرارة بصورة كبيرة، ورصدت الهيئة تكلفة مبدئية تُقدّر بـ 11 مليوناً و500 ألف درهم لتنفيذ المبادرة محلياً، وفي العديد من الدول التي تشهد حالياً ارتفاعاً شديداً بدرجات الحرارة.
وعلى المستوى المحلي، تولي المبادرة عناية خاصة بالشرائح والفئات المستفيدة، عبر توفير أدوات حماية من أشعة الشمس الحارقة، وتعينها على عدم التعرض لأي تداعيات صحية ناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة، وتتمثل في توفير مظلات للعمال، وعبوات لحفظ برودة المياه، إلى جانب توفير برادات مياه في مواقف المواصلات وصيانة ثلاجات المساجد بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، وخارجياً تتضمن المبادرة عدة أفرع لتوفير خزانات وشبكات المياه في المناطق الأكثر احتياجاً.
وأكد الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أحمد ساري المزروعي، أن: “(سقيا الماء) تأتي امتداداً للمبادرات النوعية التي تنفذها الهيئة داخل الدولة وخارجها، ضمن جهودها في مجال تحسين جودة الحياة، والتي تنسجم مع أهداف عام الأسرة 2026”.
وأضاف المزروعي: “تأتي المبادرة أيضاً تجسيداً لاهتمام هيئة الهلال الأحمر بحياة الإنسان وصحته وحمايته من العوامل الطبيعية وتداعياتها وصون كرامته الإنسانية”.
وتابع قائلاً: “تنبع أهمية المبادرة من كونها تأتي في ظل ارتفاع درجات الحرارة بصورة كبيرة على مستوى العالم، نتيجة التغيرات المناخية وارتفاع حرارة الأرض”، مشيراً إلى أن الهيئة أكملت ترتيباتها واتخذت الخطوات والإجراءات الكفيلة بتحقيق أهداف المبادرة، من خلال سعيها لاستقطاب المزيد من الشركاء للانضمام إلى فعالياتها، وبالتالي توسيع مظلة المستفيدين منها على المستويين المحلي والخارجي.
وأكد المزروعي أن: “مبادرة (سقيا الماء) من شأنها أن تضيف بعداً جديداً ونقلة نوعية في إيجاد مصادر مياه في الدول التي تعاني شحاً شديداً في هذا المرفق الحيوي، لذلك تتطلع الهيئة لمساهمة الخيرين والمتبرعين في هذه المشاريع الحيوية التي تعتبر من أهم أعمال الخير، الذي يمثل الركيزة الأساسية التي تأسس عليها صرح الإمارات الخيري والإنساني، وأضاف “ستظل مشاريع الهيئة رافداً مهماً لتعزيز مسيرة الخير والعطاء التي تشهدها دولة الإمارات”.







