Login النشرة البريدية

شهد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، ضمن فعاليات «الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية 2026»، إطلاق التحدي الدولي للابتكار، وجائزة الذكاء الاصطناعي المساعد، في مبادرة مشتركة بين المنتدى الاقتصادي العالمي وبلدية دبي، بهدف تمكين 10 آلاف من صُنّاع التغيير من 150 دولة حول العالم من تطوير حلول مبتكرة وتطبيقات عملية مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد، تسهم في معالجة التحديات المجتمعية، والارتقاء بجودة الحياة، واستشراف مستقبل أكثر ذكاءً واستدامة للمدن والمجتمعات.

حضر فعالية الإطلاق وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية، محمد عبدالله القرقاوي، والرئيس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي رئيس الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية، ألويس زوينجي، ووقّع مذكرة التفاهم لإطلاق الجائزة مدير عام بلدية دبي، المهندس مروان أحمد بن غليطة، ومديرة منتدى القيادات العالمية الشابة في المنتدى الاقتصادي العالمي، إيدا ينغ كريستنسن.

ويشارك في التحدي أكثر من 10 آلاف من «صُنّاع التغيير العالميين» في 150 دولة حول العالم، ليطرحوا الأفكار المستقبلية برؤى شابة، ويصمموا الحلول المبتكرة في تحدٍّ تكنولوجي عالمي واحد، وتبلغ قيمة الجائزة مليون دولار، تُخصص للفائزين الثلاثة، على أن يُعلن عنهم خلال الدورة المقبلة من «الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية» في أكتوبر 2027.

ويجمع التحدي آلاف المبتكرين من مختلف أنحاء العالم ضمن منصة دولية تتيح لهم توظيف قدراتهم وأفكارهم في ابتكار حلول تستجيب لاحتياجات مجتمعاتهم، وتستفيد من إمكانات الذكاء الاصطناعي المساعد في تطوير أساليب جديدة لمعالجة التحديات وتحويل الأفكار الواعدة إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ والتوسع. ويتيح التحدي الدولي لأعضاء مجتمع قيادات المستقبل العالمية الاستفادة من البرنامج التدريبي «الذكاء الاصطناعي للجميع»، الذي تقدمه جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات.

وقال ألويس زوينجي: «إن الجيل القادم لا يطلب الحماية من التغيير، بل يسعى إلى تشكيله بفاعلية، وهدف واضح». وأضاف: «من خلال منح المبتكرين الفرصة لتطوير حلول ذكاء اصطناعي مسؤولة وقابلة للتوسع وتتمتع بالقدرة على الفعل وإحداث التغيير، يمكن لهذا التحدي أن يسهم في تحويل ذلك الطموح إلى تطورات ذات آثار ملموسة تعود بالنفع على المجتمعات والمدن».

من جهته، أكد المهندس مروان بن غليطة أن التعاون بين بلدية دبي والمنتدى الاقتصادي العالمي في إطلاق التحدي الدولي للابتكار وجائزة الذكاء الاصطناعي المساعد يمكّن الشباب من مختلف أنحاء العالم من المشاركة في ابتكار حلول إبداعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد، وتقديم رؤى جديدة في مجالات التخطيط الحضري والتصميم العمراني وجودة الحياة لمدن ومجتمعات المستقبل.

ويمتد التحدي الدولي للابتكار على مدار عام كامل، يتم خلاله بناء قدرات المشاركين في مجال الذكاء الاصطناعي المساعد، فيما يمكّن التحدي أعضاء مجتمع القيادات العالمية الشابة من المساهمة بشكل فاعل في تحديد أبرز التحديات في مجتمعاتهم، وتطوير حلول مبتكرة تستفيد من التكنولوجيا لمعالجتها، مع التركيز على إمكانية تطبيق هذه الحلول وتوسيع نطاق أثرها في المدن والمجتمعات.

وخلال مراحل التحدي، يستفيد المشاركون من دعم متخصص، يشمل جلسات تفاعلية مع الخبراء وحزمة من الأدوات التخصصية التي تساعدهم على تطوير أفكارهم واختبارها، وتعزيز جاهزيتها للتطبيق. وبحلول مارس 2027، سيتمكن المشاركون من تقديم حلولهم في مراحل مختلفة من التطوير، بدءاً من الفكرة الأولية، مروراً بالنموذج الأولي، وصولاً إلى التنفيذ المبكر. وتستند عملية تقييم المشاركات إلى مجموعة من المعايير التي تضع الإنسان واحتياجاته في صميم الابتكار، وتشمل الاستجابة لتحديات مجتمعية واضحة، والإسهام في تحسين حياة الأفراد، وتوظيف الذكاء الاصطناعي المساعد بأساليب مبتكرة وفاعلة، والتركيز على الأثر الفعلي والمستدام.

وتضم لجنة تحكيم التحدي الدولي للابتكار وجائزة الذكاء الاصطناعي المساعد ممثلين عن دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، وخبراء متخصصين في الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، لتقييم الحلول المشاركة وفق معايير الابتكار، والجدوى، وقابلية التطبيق، والأثر، ومن المقرر تكريم الفائزين خلال أعمال الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية 2027.

• 10 آلاف من «صُنّاع التغيير العالميين» في 150 دولة حول العالم يشاركون في «التحدي».

شاركها.
Exit mobile version