أعلنت المدرسة الرقمية، إحدى مبادرات مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، توفير أكثر من 1500 جهاز رقمي مُجدد من خلال مبادرة «تبرع بجهازك»، وذلك بالتعاون مع جمعية تراحم الخيرية، لدعم الطلبة الأكثر احتياجاً في دولة الإمارات مع انطلاق العام الدراسي الجديد، وتمكينهم من مواصلة رحلتهم التعليمية من خلال توفير الأدوات الرقمية اللازمة.
جاءت المبادرة في إطار حملة «عطاء وأمل» للعودة إلى المدارس، الهادفة إلى الإسهام في تمكين الطلبة من الأسر المتعففة والأيتام والفئات الأكثر احتياجاً من بدء العام الدراسي الجديد بثقة، عبر توفير الأجهزة الرقمية التي تساعدهم على مواصلة تعليمهم، والاستفادة من فرص التعلم الرقمي.
ووفرت المدرسة الرقمية أكثر من 1500 جهاز رقمي مُجدد، شملت 48 حاسوباً محمولاً، و1085 جهازاً لوحياً، تم التبرع بها من مؤسسات وجهات مختلفة في دولة الإمارات ضمن مبادرة «تبرع بجهازك»، قبل أن تخضع لعمليات إعادة تأهيل وتجديد وفق معايير فنية متخصصة، لتتحول من أجهزة مستخدمة إلى أدوات تعليمية تفتح آفاقاً جديدة للتعلم، وتمنح التكنولوجيا حياة جديدة في خدمة الطلبة.
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية تراحم الخيرية، خالد القاسم: «نعتز بشراكتنا مع المدرسة الرقمية، التي تُجسّد أهمية تكامل الجهود المجتمعية في دعم الطلبة، وتعزيز المبادرات التي تُحدث أثراً إيجابياً في حياة المستفيدين»، مؤكداً أن توفير الأجهزة الرقمية المجددة للطلبة من الأسر المستفيدة، يسهم في تمكينهم من بدء العام الدراسي، كما يعكس قِيَم العطاء والتكافل والمسؤولية المجتمعية التي تميّز مجتمع دولة الإمارات.
من جهته، قال أمين عام المدرسة الرقمية، الدكتور وليد آل علي، إن مبادرة «تبرع بجهازك» تُجسّد التزام المدرسة الرقمية بتوسيع أثرها التعليمي، ليس فقط على المستوى العالمي، وإنما أيضاً داخل دولة الإمارات، من خلال شراكات مجتمعية فاعلة، تسهم في دعم الطلبة وتمكينهم من مواصلة تعليمهم، مشيراً إلى أن التعاون مع جمعية تراحم الخيرية يُمثّل نموذجاً يجمع بين التعليم والاستدامة، عبر منح الأجهزة التي تبرعت بها مؤسسات وجهات في الدولة حياة جديدة، وتحويلها إلى أدوات تعليمية تدعم الطلبة، وترسخ قِيَم العطاء والمسؤولية المجتمعية.









