نيابة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، شاركت وزيرة دولة، نورة بنت محمد الكعبي، في الاجتماع الـ55 لقادة منتدى جزر المحيط الهادئ، الذي عقد في الفترة من 30 أغسطس إلى 4 سبتمبر الجاري، في مدينة كورور بجمهورية بالاو.
ونقلت الكعبي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، إلى رئيس جمهورية بالاو رئيس منتدى جزر المحيط الهادئ، سورانجل ويبس جونيور، وتمنياتهم لدول وشعوب جزر المحيط الهادئ المزيد من التقدم والازدهار.
من جانبه، حمل سورانجل ويبس جونيور الكعبي تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً المزيد من التقدم والازدهار.
وألقت الكعبي بيان دولة الإمارات أمام قادة وممثلي الدول الأعضاء والأقاليم الـ18 في المنتدى، وأكدت من خلاله التزام دولة الإمارات بالبناء على التقدم المحرز في العلاقات بين دولة الإمارات ودول جزر المحيط الهادئ على مدار العقدين الماضيين.
كما شاركت في حوار القادة حول الاستثمار الذكي مناخياً، الذي عقد في الأول من سبتمبر الجاري على هامش الاجتماع الـ55 لقادة منتدى جزر المحيط الهادئ.
وترأس الحوار سورانجل ويبس جونيور، ضمن التحضيرات الإقليمية للاجتماعات السابقة لمؤتمر الأطراف (Pre-COP31) في فيجي وتوفالو، ومؤتمر الأطراف (COP31) في أنطاليا، في الجمهورية التركية، وجمع الحوار شركاء في المنتدى لبحث سبل تعزيز الاستثمار الذكي مناخياً، خصوصاً في مجالي الطاقة المتجددة وتعزيز القدرة على الصمود أمام التغيرات المناخية.
ورحب قادة المنتدى بشراكة دولة الإمارات مع دول المنطقة، وأشادوا بمساهماتها في مجالات الطاقة المتجددة، والتحول الرقمي، وبناء القدرات في مجال تعزيز القدرة في مواجهة تداعيات تغير المناخ، كما أشادوا بإنجازات دولة الإمارات في مؤتمر الأطراف (COP28)، بما في ذلك «اتفاق الإمارات» التاريخي الذي تم التوصل إليه بالإجماع بين 198 طرفاً، لبدء مرحلة جديدة من العمل المناخي.
كما عقدت اجتماعات ثنائية مع عدد من قادة دول المحيط الهادئ.
وأجرت الكعبي مباحثات بناءة مع وزراء خارجية عدد من دول المنطقة.









