أعلنت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي (إقامة دبي) إطلاق «جائزة إقامة دبي للبحث العلمي» بدورتها الثانية، وهي منصة معرفية استشرافية تجمع الباحثين والمبتكرين وصُنّاع المستقبل، بهدف توظيف المعرفة والبحث العلمي في تطوير حلول علمية وتطبيقية مبتكرة، تسهم في تعزيز كفاءة الخدمات الحكومية واستدامة التميّز المؤسسي.
وتهدف الجائزة إلى توفير بيئة محفزة للباحثين والمبتكرين، عبر دعم الأبحاث العلمية والمشروعات التطبيقية التي تقدم حلولاً نوعية ذات أثر مستدام، وتسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتعزيز جودة الخدمات، وترسيخ مكانة دبي ودولة الإمارات مركزاً عالمياً للبحث والابتكار، وصناعة الحلول المستقبلية.
وتضم الجائزة ثلاثة فئات رئيسة، هي: جائزة الابتكار الرقمي التي تركز على الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية والأنظمة الذكية لتعزيز التحول الرقمي والكفاءة التشغيلية، وجائزة أبحاث القيادة وإدارة المعرفة التي تستهدف القيادة الاستشرافية وتطوير الكفاءات وترسيخ ثقافة التعلم والابتكار المعرفي، إلى جانب جائزة خدمات إقامة دبي التي تدعم الأبحاث والمشاريع التطبيقية الهادفة إلى تحسين تجربة المتعامل وتمكين الموظفين ورفع كفاءة وجودة الخدمات، بما يسهم في تطوير الحلول المبتكرة، وتعزيز الأداء المؤسسي، واستشراف مستقبل الخدمات الحكومية.
وقال مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، الفريق محمد أحمد المري: «تمثل جائزة إقامة دبي للبحث العلمي خطوة نوعية في تعزيز منظومة المعرفة والابتكار، وتجسيداً لإيماننا بأن البحث العلمي التطبيقي يمثل أحد الممكنات الرئيسة لتطوير العمل الحكومي، وصناعة حلول مستقبلية قادرة على تحقيق أثر حقيقي ومستدام».
وأضاف: «نسعى من خلال هذه الجائزة إلى تمكين الباحثين والمبتكرين، وتوفير منصة تدعم تحويل الأفكار العلمية إلى تطبيقات عملية تخدم الإنسان وترتقي بجودة الخدمات».

