لم يكن اختيار حمد منصور البلوشي، من أصحاب الهمم، ليشغل المقعد رقم (1) في المقصورة رقم (1)، ويحمل التذكرة رقم (1) على متن أول رحلة لـ«قطارات الاتحاد» من الفجيرة إلى أبوظبي، وليد الصدفة، بل جاء بعد ترشيح شقيقته، أنفال البلوشي، له ضمن المبادرة التي أطلقتها الشركة عبر منصات التواصل الاجتماعي لاختيار «الراكب الذي يمثلنا جميعًا».
وقالت أنفال البلوشي لـ«الإمارات اليوم» إنها بادرت إلى تسجيل شقيقها فور اطلاعها على إعلان نشرته «قطارات الاتحاد» عبر منصات التواصل الاجتماعي، لأنها ترى فيه شخصًا ملهمًا استطاع أن يتحدى إعاقته البصرية ويواصل مسيرة حياته بإصرار وعزيمة، رغم التحديات التي واجهها.
وأضافت أن شقيقها لم يجعل إعاقته البصرية حاجزًا أمام طموحه، بل واصل دراسته واجتهد في بناء مستقبله حتى التحق بسوق العمل، ويعمل حاليًا في مستشفى الشيخ خليفة بالفجيرة، مؤكدةً أنه نموذج للإرادة والمثابرة، ويستحق هذا التكريم الوطني.
من جانبه، أعرب حمد البلوشي عن سعادته الغامرة باختياره أول راكب على متن «قطارات الاتحاد» في رحلتها الافتتاحية، مؤكدًا أن هذه اللحظة تمثل مصدر فخر واعتزاز كبير بالنسبة إليه.
وقال إن حمله التذكرة رقم (1)، وجلوسه على المقعد رقم (1) في المقصورة رقم (1)، خلال الرحلة الافتتاحية التي انطلقت من الفجيرة إلى أبوظبي، سيبقيان ذكرى خالدة في حياته، معتبرًا أن مشاركته في هذا الحدث الوطني تعكس اهتمام دولة الإمارات بتمكين أصحاب الهمم وإشراكهم في الإنجازات الوطنية الكبرى.

